عبد الله المرجاني
822
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
الثقفي « 1 » في ذلك : / وسميت صديقا وكل مهاجر * سواك يسمى باسمه غير منكر سبقت إلى الإسلام واللّه شاهد * وكنت جليسا بالعريش المشهر وبالغار إذ سميت بالغار صاحبا * وكنت رفيقا للنبي المطهر « 2 » والصديق اسم سماه النبي صلى اللّه عليه وسلم [ وقيل : أنزله اللّه تعالى « 3 » ، وروي عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه كان يحلف باللّه أن اللّه تعالى أنزل اسم أبي بكر من السماء : الصديق « 4 » ] « 5 » . ولد بعد سنتين من عام الفيل وأربعة أشهر ، وقيل : إلا أياما ، ومولده بمكة معروف إلى اليوم « 6 » وقيل : ولد بمنى .
--> ( 1 ) مالك بن حبيب ، أبو محجن الثقفي ، أسلم حين أسلمت ثقيف ، كان شاعرا مطبوعا ، مات بأذربيجان . انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1746 ، ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 276 . ( 2 ) شعر أبي محجن الثقفي ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب 3 / 965 . ( 3 ) انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص 104 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 1 / 67 . ( 4 ) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1 / 99 ، والحاكم في المستدرك 3 / 62 وقال : « لولا مكان محمد ابن سليمان العبدي من الجهالة لحكمت لهذا الاسناد بالصحة » ، والطبراني في المعجم الكبير 1 / 8 برقم ( 14 ) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 41 « وثقه الحافظ في فتح الباري - 7 / 9 - ورجاله ثقات » . ( 5 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 6 ) كذا ورد عند محب الدين الطبري في الرياض النضرة 1 / 238 ، ويذكر ابن سعد في طبقاته 3 / 202 بأنه ولد بعد عام الفيل بثلاث سنين .