عبد الله المرجاني

805

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

الثامن : يسار : نوبي ، أصابه صلى اللّه عليه وسلم في بعض غزواته « 1 » . وهو الذي قتله العرنيون واستاقوا اللقاح ، ودفن بالمدينة « 2 » . قيل : ليس في كلام العرب اسم في أوله ياء مكسورة إلا قولهم : يسار لليد ، ويسار أيضا بالكسر والفتح « 3 » . التاسع : أبو رافع : اسمه أسلم ، وقيل : إبراهيم ، وقيل : هرمز ، وقيل : ثابت ، وقيل : يزيد « 4 » . كان قبطيا للعباس ، فوهبه للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فأعتقه حين بشره بإسلام عمه العباس رضي اللّه عنه ، وقيل : كان لسعيد بن العاص « 5 » .

--> ( 1 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 172 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1580 ، محب الدين الطبري : خلاصة سير ص 141 . ( 2 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 172 ، ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص 36 . والعرنيون : هم الذين قدموا المدينة في شوال سنة ست ، فأسلموا ، وبعث بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى لقاحه بذي جدر - ناحية من قباء - لكي يشربوا من ألبانها ، فعدوا على اللقاح فاستاقوها وقتلوا الراعي يسار ، وكانوا ثمانية فأمر الرسول بالقبض عليهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم . انظر : ابن هشام : السيرة 2 / 640 ، ابن سعد : الطبقات 2 / 93 ، الطبري : تاريخ الرسل 2 / 644 . ( 3 ) انظر : ابن منظور : اللسان مادة « يسر » . ( 4 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 170 ، ابن الجوزي : المنتظم 5 / 104 . ( 5 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 170 ، ابن الجوزي : المنتظم 5 / 104 ورد ابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 84 على قول « أنه كان لسعيد بن العاص » بقوله : « وهذا اضطراب كثير في ملك سعيد له وولاء بنيه له ، ولا يثبت من جهة النقل ، وما روي أنه كان للعباس فوهبه للنبي صلى اللّه عليه وسلم أولى وأصح » .