عبد الله المرجاني

784

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

يجعل الحياة ] « 1 » شرطا لوجود الحروف والأصوات ، إذ لا يستحيل وجودها مع عدم الحياة بمجردها ، فأما إذا كانت عبارة عن الكلام النفسي فلا بد من شرط الحياة [ لها ] « 2 » لأنه لا يوجد كلام النفس إلا من حي » . حكاه القاضي عياض « 3 » . توفي صلى اللّه عليه وسلم يوم الاثنين ، حين اشتد الضحى لإثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول ، وقيل لليلتين خلتا منه ، ودفن ليلة الأربعاء « 4 » . وقيل : ليلة الثلاثاء ، وكانت وفاته صلى اللّه عليه وسلم في [ سنة ] « 5 » تسعمائة وثلاث وثلاثين من [ سني ] « 6 » ذي القرنين - [ حكاه المسعودي في مروج الذهب « 7 » - ] « 8 » وقد بلغ من العمر ثلاثا وستين سنة ، وقيل خمسا وستين ، وقيل : ستين ، والأول أصح « 9 » ، روى الثلاثة مسلم « 10 » ، والثلاثة صحيحه ، فقول من قال

--> ( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 2 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 3 ) أورده عياض في الشفا 1 / 210 . ( 4 ) كذا ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص 169 ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص 230 ، والنهرواني في تاريخ المدينة ( ق 198 ) . ( 5 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 6 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 7 ) بمراجعة مروج الذهب للمسعودي 1 / 753 نجد أنه أشار إلى هذا التاريخ فيما يتعلق بالمهجر وليست وفاته صلى اللّه عليه وسلم ، حيث يقول المسعودي : « كانت سنة إحدى من الهجرة وهي سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز ، وسنة تسع من ملك هرقل ملك النصرانية ، وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الإسكندر المقدوني » . ( 8 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 9 ) أورد الأقوال الثلاثة كل من : ابن سعد ، والطبري ، والبيهقي ، وابن الجوزي ، ولكنهم أجمعوا على أن القول الأول هو الراجح والأصح . انظر : طبقات ابن سعد 2 / 308 ، تاريخ الطبري 3 / 215 ، دلائل البيهقي 7 / 241 عن ابن حنظلة ، الوفا لابن الجوزي 2 / 792 . ( 10 ) حديث مسلم أخرجه في صحيحه كتاب الفضائل باب كم سن النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم قبض عن أنس برقم ( 114 ، 115 ) 4 / 1825 وباب كم أقام النبي صلى اللّه عليه وسلم بمكة والمدينة عن ابن عباس برقم ( 114 ، 115 ، 119 ، 122 ) 4 / 1827 .