عبد الله المرجاني
550
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
وأما حدود مسجد [ سيدنا ] « 1 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم القديم المشار إليه أولا : فذكر الحافظ محب الدين « 2 » : « أن حده من القبلة : الدرابزينات التي بين الأساطين التي في قبة الروضة الشريفة ، ومن الشام : الخشبتان المغروزتان في صحن المسجد ، هذا طوله ، وأما عرضه من المشرق إلى المغرب : فهو من حجرة النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى الأسطوان الذي بعد المنبر الشريف ، وهو آخر البلاط » . قال الشيخ جمال الدين « 3 » : « أما الدرابزينات التي ذكر في جهة القبلة ، فهي متقدمة عن موضع الحائط القبلي الذي كان محاذيا لمصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، لما ورد أن الواقف في مصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تكون رمانة المنبر الرفيع حذو منكبه الأيمن ، فمقام النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يغير باتفاق ، وكذلك المنبر الشامي لم يؤخر عن منصبه الأول ، وإنما جعل هذا الصندوق الذي في قبلة مصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سترة بين المقام وبين الأسطوانات ، وورد أنه كان بين الحائط القبلي وبين المنبر ممر شاة ، وبين المنبر والدرابزين اليوم مقدار أربعة أذرع وربع » . ثم قال رحمه اللّه « 4 » : « وفي صحن المسجد اليوم حجران ، يذكر أنهما حد مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الشام والمغرب ، ولكنهما ليسا على سمت المنبر
--> ( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 2 ) ورد عند ابن النجار في الدرة 2 / 378 ، ونقله عنه : المطري في التعريف ص 33 ، وابن الضياء في تاريخ مكة ص 199 ، والنهرواني في تاريخ المدينة ( ق 142 ) . ( 3 ) ورد عند المطري في التعريف ص 33 ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص 199 ، والنهرواني في تاريخ المدينة ( ق 142 ) . ( 4 ) ورد عند المطري في التعريف ص 33 ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص 199 ، والنهرواني في تاريخ المدينة ( ق 142 ) .