عبد الله المرجاني

534

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

أصابع ، وهو أعرضها لأنه من ناحية السيل « 1 » . الفصل الثالث والعشرون في ذكر بلاعات المسجد وستائر صحنه والسقايات التي كانت فيه [ بلاعات المسجد : ] « 2 » قال الحافظ محب الدين « 3 » : « وفي صحن المسجد أربع وستون بلاعة لماء المطر عليها أرحاء ، ولها صمائم من حجارة ، وكان أبو البختري وهب بن وهب القاضي « 4 » واليا على المدينة لهارون الرشيد ، وكشف سقف المسجد في سنة ثلاث وتسعين ومائة ، فوجد فيه سبعين خشبة مكسورة فأصلحها ، وكان ماء المطر إذا كثر في صحن المسجد يغشى قبلة المسجد ، فجعل بين القبلة والصحن لاصقا حجارة من المربعة التي في غربي المسجد إلى المربعة التي في شرقيه التي تلي القبر المقدس تمنع الماء والحصباء [ أن تصل إلى الصحن . ] « 5 »

--> ( 1 ) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة 2 / 375 وأضاف مشيرا إلى تاريخ عمارة المهدي حيث نقش - كتب - في آخر اللوحة التي كتبها - من قبل - عمر بن عبد العزيز في صحن المسجد ما نسخته : « وكان مبتدأ ما أمر به المهدي محمد أمير المؤمنين أكرمه اللّه من الزيادة في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في سنة اثنتين وستين ومائة ، وفرغ منه سنة خمس وستين ومائة » . ( 2 ) العنوان الفرعي من المحقق لتوضيح عناوين وأجزاء الفصل حسبما أورد المؤلف في عنوان الفصل . ( 3 ) ورد عند ابن النجار في الدرة 2 / 375 ، ونقله عنه : ابن الضياء في تاريخ مكة ص 188 ، والنهرواني في تاريخ المدينة ( ق 122 - 123 ) . ( 4 ) وهب بن وهب ، أبو البختري القرشي ، ولاه الرشيد المدينة وجعل إليه صلاتها وقضاءها وحربها ، ثم عزله ، وأقام بها إلى أن مات سنة 200 ه . انظر : الخطيب : تاريخ بغداد 13 / 451 - 457 ، ابن الجوزي : المنتظم 10 / 89 . ( 5 ) الإضافة للضرورة من الدرة فقد نقل المؤلف عنه .