عبد الله المرجاني

482

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

الظلمة والضوء ، والجلل : الشيء الصغير والكبير ، والناهل : العطشان والريان ، والماثل : القائم واللاطي بالأرض ، والصارخ : المستغيث والمغيث ، والرهوة : الارتفاع والإنحدار ، والتلعة : مجرى الماء من الوادي وهي ما انهبط من الأرض ، والأهماد : السرعة في السير والإقامة ، والخناذيد : خصيان الخيل والفحول ، والظن : يقين وشك ، والإقراء : الطهر والحيض ، والمفرع في الجبل : المصعد والمنحدر ، ووراء : يكون خلف وأمام ومنه قوله تعالى وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً « 1 » أي أمامهم ، وفوق : بمعنى فوق ودون ، وأسررت الشيء : أخفيته وأعلنته ، ودنوت الشيء : أي شددته / ورخّيته ، وأخفيت الشيء : أظهرته وكتمته ، وشعبت الشيء : جمعته وفرقته ، وبعت الشيء : بعته واشتريته ، وعسعس الليل : إذا أقبل ظلمه وأدبر « 2 » . الفصل الثامن في ذكر قصة الجذع عن أنس رضي اللّه عنه قال : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يخطب يوم الجمعة إلى جنب خشبة مسندا ظهره إليها ، فلما كثر الناس قالوا : ابنوا له منبرا ، فبنوا له منبرا له عتبتان ، فلما قام على المنبر يخطب حنت الخشبة إلى

--> ( 1 ) سورة الكهف آية ( 79 ) . ( 2 ) هذه المترادفات من الأسماء المتضادة أوردها الأصمعي والسجستاني وابن السكيت في كتاب : الأضداد ص 5 ، 7 ، 9 ، 20 ، 21 ، 28 ، 29 ، 31 ، 34 ، 35 ، 36 ، 37 ، 40 ، 41 ، 51 ، 53 ، 59 ، 87 ، 93 ، 101 ، وابن قتيبة في أدب الكاتب ص 208 - 212 باب تسمية المتضاد باسم واحد .