عبد الله المرجاني

466

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

جعفر الطبري « 1 » . وقيل : اسمه بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام « 2 » . وقيل : اسمه اليسع ، وهذا ليس بشيء . واليسع اسم أعجمي « 3 » . وكان الخضر في أيام أفريدون الملك « 4 » ، وقيل : إنه كان على مقدمة ذي القرنين اليوناني في أيام إبراهيم عليه السلام « 5 » . وقيل : إن ذا القرنين الذي كان على عهد إبراهيم عليه السلام هو أفريدون الملك « 6 » . وقيل : إن الخضر ابن خالة ذي القرنين ، وقيل : إنه من ولد من كان آمن بإبراهيم ، وكانت أمه رومية وأبوه فارسي ، وقيل : كان أبوه ملكا « 7 » . وقيل : هو من سبط هارون بن عمران ، وأنه بعثه اللّه نبيا في أيام ناشية

--> ( 1 ) أورده ابن جرير الطبري في تاريخه 1 / 365 ، وابن الجوزي في المنتظم 1 / 358 نقلا عن الطبري . ( 2 ) راجع عمود نسبه عند الطبري في تاريخه 1 / 365 . ( 3 ) كذا ورد عند الجواليقي في المعرب ص 347 . ( 4 ) وأضاف الطبري في تاريخه 1 / 365 ، وابن الجوزي في المنتظم 1 / 357 : « في قول عامة أهل الكتاب الأول وقبل موسى بن عمران » . ويقول ابن كثير في البداية 1 / 279 : « والصحيح أنه كان في زمن أفريدون واستمر حيا إلى أن أدركه موسى عليه السلام » . ( 5 ) كذا ورد عند الطبري في تاريخه 1 / 365 ، وابن الجوزي في المنتظم 1 / 357 ، وابن كثير في البداية 1 / 279 ، وأضاف الطبري في تاريخه : « وقول الذي قال إن الخضر كان في أيام أفريدون وذي القرنين الأكبر وقبل موسى بن عمران أشبه بالحق إلا أن يكون الأمر كما قاله من قال أنه كان على مقدمة ذي القرنين صاحب إبراهيم ، فلم يبعث في أيام إبراهيم نبي » . ( 6 ) انظر : ابن الجوزي : المنتظم 1 / 357 ، ابن كثير : البداية 1 / 279 . ( 7 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 365 ، ابن الجوزي : المنتظم 1 / 358 ، ابن كثير : البداية 1 / 279 .