عبد الله المرجاني

411

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

الخزرج ، وستون من الأوس « 1 » . سمى طالوت لطوله ، واسمه بالسريانية « شاول » وبالعبرانية « ساول » « 2 » . وكان الذين عبروا معه النهر ثلاثمائة وثلاثة عشر من ثمانين ألفا « 3 » ، وهو نهر الأردن وفلسطين عذب يقال له : الأدما « 4 » . وكان المشركون ببدر بين التسعمائة والألف « 5 » ، وفيها أمدّه اللّه بخمسة آلاف من الملائكة مسومين « 6 » . وسميت بدر : لأنها كانت بيد رجل كان بها يسمى بدرا « 7 » . حكاه الشعبي .

--> ( 1 ) كما ذكر ابن هشام في السيرة 1 / 706 ، والطبري في تاريخه 2 / 477 ، والبيهقي في الدلائل 3 / 40 . ( 2 ) اسم طالوت بالسريانية « شاول » ينتهي نسبه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 475 ، وابن كثير : البداية 2 / 7 ، ويذكر الجواليقي في المعرب ص 275 أن طالوت اسم أعجمي . ( 3 ) يروي الطبري عن السدي : كان الجيش ثمانين ألفا ، فشرب من النهر منهم ثلاثة آلاف وستمائة وبضعة وثمانون ومكث معه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا . وقال ابن كثير : وقول السدي بأن عدد الجيش كان ثمانين ألفا فيه نظر ، لأن أرض بيت المقدس لا تحتمل أن يجتمع فيها جيش مقاتلة يبلغون ثمانين ألفا . انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 469 ، ابن كثير : البداية 2 / 8 . ( 4 ) يذكر ابن كثير في البداية 2 / 8 : « قال ابن عباس وكثير من المفسرين بأن هذا النهر هو نهر الأردن ، وهو المسمى بالشريعة » ويذكر ياقوت في معجم البلدان 1 / 147 : « هما أردنان ، أردن الكبير وأردن الصغير ، فأما الكبير يصب في بحيرة طبرية ، والصغير نهر يأخذ من بحيرة طبرية ويمر نحو الجنوب » . ( 5 ) كما ذكر الواقدي في مغازيه 1 / 39 ، وابن سعد في الطبقات 2 / 15 ، والطبري في تاريخه 2 / 477 . ( 6 ) وذلك من قوله تعالى يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ سورة آل عمران آية 125 ، وانظر : الواقدي : المغازي 1 / 75 ، ابن سعد : الطبقات 2 / 16 . ( 7 ) بدر رجل من بني ضمرة سكن ذلك الموضع فنسب إليه ، ثم غلب عليه اسمه ، وقيل : بدر اسم بئر احتفرها رجل من غفار بينها وبين المدينة ثمانية برد . انظر : الفيروزآبادي : المغانم ص 51 ، السمهودي : وفاء الوفا ص 1145 .