عبد الله المرجاني
383
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
العرب : هود ، وصالح ، وإسماعيل ، وشعيب ، ومحمد صلوات اللّه عليهم وسلامه . فأولوا العزم من الرسل : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى عليهم السلام ، ونبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم « 1 » . تنبيه على عظيم قدر نبينا صلى اللّه عليه وسلم : قال المفسرون في قوله تعالى : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ « 2 » الآية إن اللّه أخذ الميثاق بالوحي فلم يبعث [ نبيا ] « 3 » إلا ذكر له محمدا صلى اللّه عليه وسلم ونعته وأخذ عليه ميثاقه أنه إن أدركه ليؤمنن به ولينصرنه وليأخذ العهد بذلك على قومه « 4 » . قال محمد بن السائب : كل نبي ذكر في القرآن فهو من ولد إبراهيم غير إدريس ، ونوح ، ولوط ، وهود ، وصالح [ عليهم السلام ] « 5 » . والنبوة : في اللغة - من همزه - مأخوذة من النبأ / وهو الخبر ، وقد لا يهمز على هذا التأويل ، أو يكون منبأ بما أطلعه اللّه عليه « 6 » . وهو عند من لا يهمز من : النبوة ، وهو ما ارتفع من الأرض ، معناه
--> ( 1 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 171 ، الماوردي : أعلام النبوة ص 52 ، ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص 3 ، ابن كثير : البداية 1 / 112 . ( 2 ) سورة آل عمران آية ( 81 ) . ( 3 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 4 ) كذا ورد عند القرطبي في الجامع 4 / 124 ، والقاضي عياض في السفا 1 / 28 . ( 5 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 6 ) كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا 1 / 160 ، والماوردي في أعلام النبوة ص 38 .