عبد الله المرجاني
33
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
عمر » « 1 » . وهذا ما أورده كل من ابن حجر « 2 » ، وابن فهد « 3 » ، وابن العماد « 4 » ، وبذلك يتبين لنا أن الذي توفي في سنة إحدى وثمانين وسبعمائة ، هو : محمد بن عبد الملك المرجاني ، شقيق المؤلف وليس المؤلف ، وأن الباحث المذكور قد التبست عليه هذه الحقيقة . آثاره : اشتغل عفيف الدين المرجاني في فنون من العلم وبرع في معرفة الأوفاق والحروف « 5 » ، وكان له من المؤلفات :
--> ( 1 ) عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أبو عبد الرحمن ، كان من أهل الورع والعلم ، شديد التحري والاحتياط في فتواه ، مات بمكة سنة ثلاث وسبعين . ويقول تقي الدين الفاسي بشأن تحديد موضع دفنه : « ولم يختلفوا أنه توفي بمكة ، ولكن اختلفوا في موضع قبره ، فقيل : بذي طوى في مقبرة المهاجرين ، وقيل : بالمحصب ، وقال بعض الناس : بفخ ، والصحيح أنه دفن بالمقبرة العليا عند ثنية أذاخر ، ولا يصح بوجه ما يقوله الناس من أنه مدفون بالجبل الذي بالمعلاة » . انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 950 - 953 ، ابن الجوزي : المنتظم 6 / 333 - 337 ، تقي الدين الفاسي : العقد الثمين 5 / 215 - 217 . ( 2 ) في كتابه : إنباء الغمر 1 / 324 . ( 3 ) في كتابه : إتحاف الورى 3 / 353 . ( 4 ) في كتابه : شذرات الذهب 6 / 272 . ( 5 ) انظر : أوراق ملحقة في نهاية مصورة الحرم المكي لكتاب بهجة النفوس ، بمركز إحياء التراث رقم 79 تاريخ ( ق 1 ) . وعن علم الحروف والأسماء يقول صاحب كشف الظنون : « قال الشيخ داود الأنطاكي : وهو علم باحث عن خواص الحروف إفرادا وتركيبا ، وموضوعه الحروف الهجائية ، ومادته الأوفاق والتراكيب ، وصورته تقسيمها كما وكيفيا ، وتأليف الأقسام وما ينتج منها ، وقال ابن خلدون : علم أسرار الحروف وهو المسمى لهذا العهد بالسيمياء » ثم أورد صاحب كشف الظنون أهم الكتب المصنفة في هذا العلم ، ولم يذكر أي كتب للمرجاني في علم الحروف والأسماء . انظر : حاجي خليفة : كشف الظنون 1 / 650 - 651 .