عبد الله المرجاني

351

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

يصلي إليها « 1 » . وكان له محجن : قدر رمح الذراع أو نحوه يتناول به الشيء ، وهو الذي التزم به الركن في حجة الوداع « 2 » . وكان له مخصرة : تسمى العرجون « 3 » . وقضيب : يسمى الممشوق « 4 » . وكان له صلى اللّه عليه وسلم أربعة قسي : قوس من شوحط تدعى الروحاء ، وأخرى من شوحط تدعى البيضاء ، وأخرى من نبع تدعى الصفراء ، وقوس تدعى الكتوم كسرت يوم أحد « 5 » . وكانت له صلى اللّه عليه وسلم جعبة تدعى الكافور « 6 » . وعن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من اتخذ قوسا في بيته نفى اللّه عنه الفقر أربعين سنة » . رواه الخطيب في تاريخه « 7 » . وحكى أبو عبد الرحمن السلمي ، عن أحمد بن فضلويه الزاهد ، وكان من الغزاة الرماة ، أنه قال : ما مست القوس بيدي إلا على طهارة منذ بلغني أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخذ القوس بيده « 8 » .

--> ( 1 ) كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص 164 ، وكان النجاشي وهبها للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فكانت تحمل بين يديه في الأعياد ، وكان بدء ذلك في السنة الثانية من الهجرة حيث حملت العنزة لرسول اللّه إلى المصلى فصلى إليها . كذا في صحيح البخاري كتاب الصلاة باب سترة الإمام عن ابن عمر برقم ( 494 ) 1 / 143 ، وابن سعد في الطبقات 1 / 249 عن ابن عمر ، وابن شبة في تاريخ المدينة 1 / 139 عن عبد الرحمن بن عوف . ( 2 ) كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص 164 . ( 3 ) كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص 164 . ( 4 ) كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص 164 . ( 5 ) كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص 164 . ( 6 ) كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص 164 . ( 7 ) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 1 / 366 عن أنس بن مالك ، وذكره المتقي في كنز العمال برقم ( 10864 ) وعزاه للشيرازي في الألقاب والخطيب في تاريخه عن أنس . ( 8 ) ذكره القاضي عياض في الشفا 2 / 44 عن أبي عبد الرحمن السلمي .