عبد الله المرجاني
339
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
وفي طيبة أيضا ثلاث نعدها * فعيرا وورقانا وأحدا رويناه ويقيل فيه ساعة الظهر من دعى به * وينادي من دعانا أجبناه وفي إحدى الأقوال في عقبة حراء * أتى مثل قابيل لهابيل غشاه [ ومما حوى سرا حوته صخوره * من التبر أكسيرا يقام سمعناه ] « 1 » سمعت به تسبيحها غير مرة * وأسمعته جمعا فقالوا : سمعناه به مركز النور الإلهي مثبتا * فللّه ما أحلا مقاما بأعلاه « 2 » قيل : كان صلى اللّه عليه وسلم يصلي فيه إلى القدس ، وقيل : إنما كان يصلي ذلك الوقت إلى الكعبة ثم انتقل إلى البيت المقدس ، ثم بعد ذلك تحول إلى الكعبة « 3 » . قالوا : وفيه رأي النبي صلى اللّه عليه وسلم جبريل في الخلقة الأولى - أعني [ في ] « 4 » خلقته - وله ستمائة جناح قد سدّ الأفق . [ ذكره المرجاني في المصابيح ] « 5 » . الفصل الخامس في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا قال الحافظ محب الدين « 6 » : « جاءت قريش من مكة لحرب النبي صلى اللّه عليه وسلم ،
--> ( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 2 ) الشعر أورده ابن الضياء في تاريخ مكة ص 84 نقلا عن المصنف . ( 3 ) كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص 85 نقلا عن المصنف . ( 4 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 5 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 6 ) قول محب الدين ابن النجار ورد في كتابه الدرة الثمينة 2 / 346 ، ونقله عنه النهرواني في تاريخ المدينة ( ق 68 ) ، ولمعرفة سبب غزوة أحد ، ودعوة قريش إلى قتال المسلمين . راجع : سيرة ابن هشام 2 / 60 ، طبقات ابن سعد 2 / 36 ، مغازي الواقدي 1 / 199 ، تاريخ الطبري 2 / 500 .