عبد الله المرجاني

328

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

ومثله عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - في حراء وزاد معه : « وعلي ، وطلحة ، والزبير وقال : فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد » « 1 » . وفي رواية سهيل ، عن أبي هريرة وزاد معهم : « وعبد الرحمن ، وسعيد فسكن الجبل » الحديث « 2 » . وعن سهل بن سعد قال : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « أحد ركن من أركان الجنة » « 3 » . وعن جابر بن عتيك ، عن أبيه جابر قال : قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « خرج موسى وهارون - عليهما السلام - حاجين - أو معتمرين - فلما كانا بالمدينة مرض هارون - عليه السلام - فثقل فخاف عليه موسى - عليه السلام - اليهود ، فدخل به أحدا فمات ، فدفنه فيه » « 4 » . هارون هو : أخو موسى ، وهما : ابنا عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي ابن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، [ وهو موسى الثاني ، وموسى الأول : هو

--> ( 1 ) أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل طلحة والزبير عن أبي هريرة برقم ( 50 ) 4 / 1880 ، والترمذي في سننه عن أبي هريرة برقم ( 9636 ) 5 / 582 ، وأحمد في فضائل الصحابة 1 / 113 ، 219 عن أبي هريرة . ( 2 ) رواية سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة رواها مسلم في كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل طلحة والزبير برقم ( 50 ) 4 / 1880 ، والترمذي في سننه برقم ( 9636 ) 5 / 582 ، وذكرها محب الطبري في الرياض النضرة 1 / 32 ، والماوردي في أعلام النبوة ص 125 . ( 3 ) أخرجه الطبراني في الكبير 6 / 186 ، وذكره ابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 346 عن سهل ابن سعد ، والمتقي في كنز العمال برقم ( 34988 ) وعزاه السيوطي للطبراني عن سهل بن سعد . ( 4 ) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة 1 / 85 عن عبد الملك بن جابر ، وذكره ابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 346 عن الملك بن جابر .