عبد الله المرجاني

246

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

أو على المنبر ، فقالوا : يا رسول اللّه فلمن تكون الثمار ذلك الزمان ؟ فقال : للعوافي : الطير والسباع » . رواه مالك في الموطأ « 1 » . وقد جاء في الحديث : « أن سواد المدينة يزيد بزيادة أهلها وزيادة عماراتها حتى تتصل مساكنهم إلى إهاب » « 2 » . إهاب : بكسر الهمزة ، ويهاب : بكسر الياء ، إسمان لموضع بقرب المدينة ، وروي نهاب بالنون ، ولعله تصحيف ، وهذا الموضع بعيد من المدينة / بأميال « 3 » . قال الشيخ شهاب الدين فضل اللّه : نهاب بالنون المكسورة « 4 » ، وقال الشيخ سراج الدين داود : قيل : هما موضعان قريبان من خيبر . الفصل العاشر ما جاء في تحريم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة الشريفة عن رافع بن خديج أنه سمع رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم يقول - وذكر مكة - فقال

--> ( 1 ) أخرجه مالك في الموطأ كتاب الجامع 2 / 888 عن أبي هريرة ، ومسلم في كتاب الحج باب المدينة حين يتركها أهلها عن أبي هريرة برقم ( 499 ) 2 / 1010 ، وأحمد في المسند 2 / 385 عن أبي هريرة . ( 2 ) أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب في سكنى المدينة عن أبي هريرة برقم ( 43 ) 4 / 2228 ، وذكره السمهودي في وفاء الوفا ص 119 . ( 3 ) إهاب : اسم موضع يقع حول بئر إهاب بالحرة الغربية كان لسعد بن عثمان ، ونهاب بالنون ولا يعرف هذا الحرف في غير هذا الحديث ولا من ذكره كما قال التميمي . انظر : ياقوت : معجم البلدان 1 / 283 ، الفيروزآبادي : المغانم ص 21 ، السمهودي : وفاء الوفا ص 1132 . ( 4 ) كما ورد في : معجم البلدان 1 / 283 ، المغانم المطابة ص 21 .