عبد الله المرجاني
241
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
« يأتي المسيح من قبل المشرق ، وهمته المدينة حتى ينزل دبر أحد ، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام ، وهنالك يهلك » « 1 » . وعنه صلى اللّه عليه وسلم : « يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين » - لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما « 2 » . قال القرطبي : ويمكث الناس بعد أن يقتله عيسى - عليه السلام - سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ، ثم يرسل اللّه تعالى ريحا من قبل الشام ، فلا تبقى من في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته ، ثم يأمر إبليس بعبادة الأوثان ، ثم ينفخ في الصور . وعنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « عمران بيت المقدس خراب يثرب ، وخراب يثرب ، خروج الملحمة ، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية [ وفتح القسطنطينية خروج الدجال ابن صياد « 3 » في سبعة أشهر . وقال : بين الملحمة ] « 4 » وفتح القسطنطينية ست سنين ويخرج الدجال في السابعة ، يخرج من أرض يقال لها : خراسان ، وقيل : من ناحية أصبهان من قرية يقال لها : العقودية ، وهو ممخرق يدعي الإلهية ، ويخرج عيسى - عليه
--> ( 1 ) أخرجه مسلم في كتاب الحج باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها عن أبي هريرة برقم ( 486 ) 2 / 1005 ، وذكره السمهودي في وفاء الوفا ص 61 . ( 2 ) أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب خروج الدجال عن ابن عمر برقم ( 116 ) 4 / 2258 ، وأحمد في المسند 2 / 166 عن ابن عمر ، والحاكم في المستدرك 4 / 550 عن بن عمر ، وذكره ابن كثير في الفتن 1 / 137 . ( 3 ) حديث ابن صياد ورد في صحيح مسلم كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد برقم ( 85 - 99 ) 4 / 2240 ، وفي تاريخ المدينة لابن شبة 2 / 401 - 406 . ( 4 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) .