عبد الله المرجاني

142

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

وعنه صلى اللّه عليه وسلم : « أسلمت الملائكة طوعا والأوس والخزرج ] « 1 » طوعا وجميع العرب كرها » « 2 » . قيل : كل الأوس والخزرج غسانيين إلا قبائل قليلة في الشام . وقال أبو عمرو : الأنصار كلهم من الأوس ، وقيل : هم من بني عمرو بن عامر بن الأزد . والأزد جرثومة من جراثيم قحطان ، والجراثيم كل شيء مجتمع واحدتها جرثومة . وجاء في الحديث : « الأزد أسد اللّه » « 3 » أراد بهم جنده - يعني أزد شنوءة ، وأزد عمان ، وفيهم تقول العرب : وكنت كذي رجلين رجل صحيحة * ورجل بها ريب من الحدثان فأما التي صحت فأزد شنوءة * وأما التي شلّت فأزد عمان وأزد شنوءة من أولاد الأزد ، وأسمه - أعني الأزد - ذرا بن الغوث بن نبت بن مالك بن أد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وإليه تنسب الأنصار / ويقال فيه : الأسد بالسين « 4 » . وأزد الحجر شنوءة ، والحجر من أولاد الأزد من العرب ، واسم شنوءة : الحارث ، وقيل : عبد اللّه بن مالك بن النضير بن الأزد ، والحجر هو : حجر بن عمران بن عمرو ابن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد .

--> ( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 2 ) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 31 وعزاه للطبراني عن شيخه علي بن سعيد ، وفيه لين ، وبقية رجاله ثقات . ( 3 ) أخرجه الترمذي في سننه 5 / 683 برقم ( 3937 ) عن أنس كتاب المناقب باب فضل اليمن . ( 4 ) ويقال الأسد بالسين المهملة ، قال الجوهري : وبالزاي أفصح . راجع أقسام الأزد الثلاثة ( أزد شنوءة ، وأزد السراة ، وأزد عمان ) في : الصحاح للجوهري 2 / 440 ، نهاية الأرب للقلقشندي ص 91 .