عبد الله المرجاني

118

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

قلت : وقد وضعت لأسمائها وفقا يليق بها - أعني لأسمائها الإحدى والعشرين - بعد حساب جملتها بالجمّل الكبير ، فكانت سبعة آلاف وثلاثمائة وخمسة أعداد ، فركبتها في تربيع عددي معشر مستوى الأضلاع معتدل الست الجهات على النظام الطبيعي وهذا مثاله : 681 779 684 778 686 772 689 703 775 695 777 755 765 753 9 B 7 754 76 B 74 757 684 691 762 713 747 717 746 742 718 699 769 761 758 B 74 723 737 736 726 716 3 B 7 694 693 1 B 7 725 734 728 729 731 74 715 768 766 759 745 735 732 733 727 721 2 B 7 B 69 696 749 722 B 73 B 72 724 738 B 73 712 B 76 764 711 743 714 744 B 71 719 748 5 B 7 697 698 4 B 7 751 7 B 7 752 7 B 7 B 75 756 761 763 771 686 776 683 775 687 772 688 691 785 جرب للحمى فنفع ولغيرها من الأمراض ، فنفع نفعا تاما « 1 » . /

--> ( 1 ) الأحق بأن ما يستشفى به تلاوة كتاب اللّه تعالى امتثالا لقوله : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ الاسراء آية 82 - وقول المصنف « جرب للحمى فنفع ولغيرها من الأمراض » نتيجة غير مبنية على مقدمات ضرورية أو بديهية أو نظرية ، وإنما هو مبني على الاستقراء والتجربة . وأما الإستشفاء بكلام اللّه تعالى كما أمرنا وبما صح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، كما حثنا فهو الحق الواجب الاتباع ، لأنه نتائج مبنية على مقدمات قطعية - آيات متواترة وأحاديث صحيحة - فهي لا تحتاج إلى تجربة ، لأنها محققة النتائج لقوله تعالى : وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً سورة النساء آية 87 .