شمس الدين السخاوي

219

البلدانيات

وقال « 1 » : إنه صحيح على شرط البخاري . كذا قال « 2 » : وعثمان لم يخرج له البخاري ؛ لا احتجاجا ولا استشهادا ، وهو مختلف فيه ، فوثقه الحاكم وأبو نعيم وغيرهما ، وقال أبو حاتم الرازي : شيخ . وقال أبو زرعة : ليّن . وقال النسائي : ليس بالقوي « 3 » . وقال الترمذي « 4 » : كان يحيى القطان يضعّفه من قبل حفظه . وكذا ضعفه غيره . لكن ؛ لحديثه هذا متابع من وجه آخر عن أنس - رضي اللّه عنه - رويناه في « غرائب شعبة » لأبي عبد اللّه بن مندة ، ولذلك « 5 » كان الحديث حسنا « 6 » .

--> - ونقل المناوي في « فيض القدير » 5 / 290 عن الحافظ ابن حجر قوله : حديث صحيح السّند معلول المتن ، خرجه أبو داود والنسائي وابن خزيمة بلفظ : « الظهر ركعتين » فظهر أن في رواية الأول وهما أو سقوطا ، والتقدير « حتى يصلي الظهر ركعتين » وقد جاء صريحا في الصحيحين . ا ه . ( 1 ) قاله في « المستدرك » 1 / 446 . ( 2 ) وكذا تعقبه الذهبي في « التلخيص » 1 / 446 . ( 3 ) انظر « تهذيب الكمال » 19 / 375 - 377 . ( 4 ) في « جامعه » 3 / 308 رقم ( 1683 ) ولفظه : « وقد تكلم يحيى بن سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب وضعفه من قبل حفظه » . ( 5 ) في هامش الأصل « ولذا » نسخة . ( 6 ) لم أقف على إسناد هذه الطريق حتى أتمكن من معرفة صلاحيته للمتابعة من عدمها ؛ وإن كان يغلب على الظن عدم صلاحيته ؛ لكونه في جزء إنما هو مجمع للغرائب ، واللّه أعلم . وقال العقيلي بعد روايته لطريق عثمان بن سعد : وقد روي بإسناد أصلح من هذا . هذا ؛ والحديث ضعفه الشيخ الألباني في « الضعيفة » ( 1047 ) .