اليعقوبي

46

البلدان

الباهلي « 1 » ، ثم قطيعة سفيان بن معاوية المهلبي ، ثم قطيعة روح بن حاتم « 2 » ، ثم قطيعة إبان بن صدقة الكاتب ، ثم قطيعة حمويه الخادم مولى المهدي ، ثم قطيعة سلمة الوصيف صاحب خزانة سلاح المهدي ، ثم قطيعة بدر الوصيف مع سوق العطش « 3 » ، وهي السوق العظمى الواسعة ، ثم قطيعة العلاء الخادم مولى المهدي ، ثم قطيعة يزيد بن منصور الحميري « 4 » ، ثم قطيعة زياد بن منصور الحارثي ، ثم قطيعة أبي عبيد معاوية بن برمك البلخي على قنطرة بردان « 5 » ، ثم قطيعة عمارة بن حمزة بن ميمون ، ثم

--> ( 1 ) سلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي الخراساني ، أبو عبد اللّه ، والي البصرة ، وليها ليزيد بن عمر بن هبيرة في أيام مروان بن محمد ، ثم وليها في أيام جعفر المنصور ، فكان من الموثوق بهم في الدولتين الأموية والعباسية ، وكان من عقلاء الأمراء ، عادلا حسنت سيرته ، ومات بالرّيّ سنة 149 ه / 766 م . قال ابن الأثير : كان مشهورا عظيم القدر . ( 2 ) روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب الأزدي ، أمير ، من الأجواد الممدوحين ، كان حاجبا للمنصور العباسي ، وولاه المهدي ابن المنصور السند ، ثم نقله إلى البصرة فالكوفة ، وولاه الرشيد على فلسطين ، ثم صرفه عنها ، فتوجّه إلى بغداد ، فوافق وصوله نعي أخيه يزيد بن حاتم أمير أفريقية ، فأرسله الرشيد إليها واليا على القيروان سنة 171 ه ، فاستمر إلى أن مات فيها . ودفن إلى جانب أخيه سنة 174 ه / 791 م ، وكان موصوفا بالعلم ، والشجاعة ، والحزم . ( 3 ) سوق العطش : كان أكبر محلة ببغداد بالجانب الشرقي بين الرصافة ونهر المعلّى . بناه سعيد الحرشي للمهذي وحوّل إليه التجار ليخرّب الكرخ ، وقال له المهدي عند تمامها : سمّها سوق الرّيّ ، فغلب عليها سوق العطش ، وكان الحرشي صاحب شرطته ببغداد ، وأول سوق العطش يتّصل بسويقة الحرشي ، وداره والإقطاعات التي أقطعها له المهدي هناك ، وهذا كلّه الآن خراب لا عين ، ولا أثر ، ولا أحد من أهل بغداد يعرف موضعه ، وقيل : إن سوق العطش كانت بين باب الشماسية والرصافة تتصل بمسنّاة معز الدولة . ( معجم البلدان ج 3 / ص 322 ) . ( 4 ) يزيد بن منصور بن عبد اللّه بن يزيد بن شهر بن مثوب ، من ولد ذي الجناح الحميري ، أبو خالد ، وال ، هو خال المهدي العباسي ، كان مقدّما في دولة بني العباس ، ولي للمنصور البصرة سنة 152 ه ، ثم اليمن سنة 154 ه ، بعد الفرات بن سالم ، وأقام في اليمن باقي خلافة المنصور ، وسنة من خلافة المهدي ، وعزل سنة 159 ه ، وولاه المهدي سنة 161 ه على سواد الكوفة ، ومات بالبصرة ، ولبشار بن برد هجاء فيه ، وبقي من أعقابه جماعة كانوا يعرفون باليزيدية ، وإليه نسبة يحيى بن المبارك العدوي اليزيدي ، كان يؤدب ولده فنسب إليه ، توفي سنة 165 ه / 781 م . ( 5 ) قنطرة البردان : وهو محلة في بغداد بناها رجل يقال له السّريّ بن الحطم صاحب الحطميّة قرية قرب بغداد ، ينسب إليها كثير من أهل العلم . ( معجم البلدان ج 4 / ص 459 ) .