الشيخ محمد أمين الأميني

45

بقيع الغرقد

والنراقي « 1 » ، وصاحب‌الجواهر « 2 » ، والسيد الحكيم « 3 » ، والسيد الكلبايكاني « 4 » ، والشيخ الطبسي « 5 » ، والشيخ محمد أمين زين الدين « 6 » ، مع العلم بأن استحباب ذلك أمر بديهي وضروري من المذهب ، ولذلك يقول صاحب الجواهر : وكذلك تستحب زيارة الأئمة عليهم السلام بالبقيع إجماعاً ، أو ضرورة من المذهب أو الدين ، مضافاً إلى النصوص المتواترة « 7 » ، كما أن السيد الخوانساري يقول : استحباب زيارة الأئمة عليهم السلام بالبقيع ، فهو من ضروريات المذهب ، مضافاً إلى النصوص المتواترة « 8 » . وقال أبو محمد عبد الكريم بن عطاء اللَّه المالكي المتوفى 612 في مناسكه : إذا كمل لك حجك وعمرتك على الوجه المشروع ، لم يبق بعد ذلك إلا إتيان مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، للسلام على النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، والدعاء عنده ، والسلام على صاحبيه ، والوصول إلى البقيع ، وزيارة ما فيه من قبور الصحابة والتابعين . . « 9 » .

--> ( 1 ) مستند الشيعة 13 / 337 . ( 2 ) جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام ، الشيخ محمد حسن النجفي 20 / 110 . ( 3 ) دليل الناسك ، السيد محسن الحكيم / 496 . ( 4 ) مناسك الحج / 221 . ( 5 ) ذخيرة الصالحين في شرح تبصرة المتعلمين ، محمد رضا الطبسي النجفي 4 / 213 ، ( مخطوط ) ، وجاء فيه : ومما يستحب له ( أي للزائر ) زيارة سيدنا إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وعبد اللَّه بن جعفر ، وفاطمة بنت أسد ، وجميع من بالبقيع من الصحابة والتابعين ، رضوان اللَّه تعالى عليهم . ( 6 ) كلمة التقوى 3 / 510 . ( 7 ) جواهر الكلام 20 / 87 . ( 8 ) جامع المدارك 2 / 554 . ( 9 ) الغدير 5 / 110 .