الشيخ محمد أمين الأميني

311

بقيع الغرقد

ورجاله في وجوه بني حارثة ، فأدخلنا الخيل عليهم حين ارتفع النهار ، من ناحية عبد الأشهل . . « 1 » . وقال المقريزي : هذا وبنو أمية قد هدموا الكعبة ، وجعلوا الرسول دون الخليفة ، وختموا في أعناق الصحابة ، وغيّروا أوقات الصلاة ، ونقشوا أكفّ المسلمين ، ومنهم من أكل وشرب على منبر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، ونهبت الحرم ، ووطئت المسلمات في دار الإسلام بالبقيع في أيامه « 2 » . الهاتف الغيبي عن زرارة بن أعين قال : سمع سائل في جوف الليل وهو يقول : أين الزاهدون في الدنيا ؟ أين الراغبون في الآخرة ؟ فهتف به هاتف من ناحية البقيع يسمع صوته ولا يرى شخصه : ذاك عليّ بن الحسين عليهما السلام « 3 » . خبر السرير ذكر النمازي خبر السرير الذي كان عند صاحب مقبرة البقيع في المدينة المنورة في زمن الرضا عليه السلام ، وكان سرير النبي صلى الله عليه وآله ، فإذا مات رجل من بني هاشم صر السرير ، فيعلم منه أنه مات رجل من بني هاشم « 4 » .

--> ( 1 ) الإمامة والسياسة 1 / 2 . ( 2 ) النزاع والتخاصم / 40 . ( 3 ) الارشاد 2 / 142 ؛ مناقب آل أبي طالب 3 / 289 ؛ العدد القوية / 64 ؛ بحار الأنوار 46 / 76 ؛ الأنوار البهية / 109 . ( 4 ) مستدرك سفينة البحار 5 / 19 .