الشيخ محمد أمين الأميني

28

بقيع الغرقد

الأرض ، وبقيع الجبجب : بالمدينة ، أو هو بالخاء أوله « 1 » . . الخبخبة : شجر ، عن السهيلي ، ومنه : بقيع الخبخبة بالمدينة ، لأنه كان منبتها ، أو هو بجيمين « 2 » . ورووا قضية للمقداد بن الأسود في بقيع الخبخبة ، ورجوعه في ذلك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » . نعم يظهر من الطبقات « 4 » والمستدرك « 5 » ان بقيع الخبخبة هو نفس بقيع الغرقد ، إذ رويا عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يرتاد لأصحابه مقبرة يدفنون فيها ، فكان قد جاء نواحي المدينة وأطرافها ، قال : ثم قال : « أمرت بهذا الموضع » ، وكان يقال بقيع الخبخبة ، وكان أكثر نباته الغرقد . . « 6 » . وروى الصالحي أنه بنى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مسجده سبعين في ستين ذراعاً أو ما يزيد ، ولبن لبنة من بقيع الخبخبة ، وجعله جداراً ، وجعل سواريه خشباً شقة شقة ، وجعل وسطه رحبة . . « 7 » . د ) بقيع الغراب ذكره الفيومي في المصباح « 8 » .

--> ( 1 ) القاموس المحيط 1 / 44 ؛ انظر : تاج العروس 1 / 174 ، 228 . ( 2 ) القاموس المحيط 1 / 59 . ( 3 ) انظر : سنن أبي داود 2 / 53 ؛ سنن ابن ماجة 2 / 838 ؛ المعجم الكبير 20 / 260 ؛ تاريخ مدينة دمشق 60 / 174 و 175 ؛ السنن الكبرى 4 / 155 ؛ المحلى 7 / 326 ؛ عون المعبود 8 / 239 ؛ معجم ما استعجم 1 / 266 . ( 4 ) الطبقات الكبرى 3 / 397 . ( 5 ) المستدرك‌على الصحيحين 3 / 189 . ( 6 ) الطبقات الكبرى 3 / 397 ؛ المستدرك على الصحيحين 3 / 190 . ( 7 ) سبل الهدى والرشاد ، الصالحي الشامي 3 / 338 . ( 8 ) المصباح المنير 1 / 73 .