الشيخ محمد أمين الأميني
214
بقيع الغرقد
الأول سنة 349 ، وحدّث وروي عنه ، وحجّ في سنة 419 على طريق دمشق ، فمات بوادي مر لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من السنة ، وحمل إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وآله ، ودفن بالبقيع ، وله مصنفات ووصايا وأشعار « 1 » . ترجمه ابن عساكر باسم المحسن بن عبد اللَّه بن محمد بن عمرو . . أبو القاسم التنوخي المعري الحنفي القاضي « 2 » . 15 - أبو هريرة قال ابن حجر : اختلف في اسمه واسم أبيه على نحو ثلاثين قولًا . . ذكر له خمسة آلاف حديث وثلاثمائة وأربعة وسبعون حديثاً ! « 3 » ، وهو أكثر الصحابة حديثاً . . مات في المدينة سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، ودفن بالبقيع « 4 » . وقيل : مات بالعقيق ، وصلى عليه الوليد بن عقبة بن أبي سفيان « 5 » . وقال ابن سعد : لما مات أبو هريرة كان ولد عثمان يحملون سريره حتى بلغوا البقيع ، حفظاً بما كان من رأيه في عثمان « 6 » . وقال النووي : وكان أبو هريرة ينزل المدينة بذي الحليفة ، وله بها دار ، مات بالمدينة سنة تسع وخمسين ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، ودفن بالبقيع « 7 » .
--> ( 1 ) معجم البلدان 5 / 156 ؛ وانظر : الأعلام 5 / 287 . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق 57 / 90 . ( 3 ) وكانت أم المؤمنين عائشة تتهمه لإكثاره الرواية عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . كذا في عبد اللَّه بن سبأ 1 / 196 ( الهامش ) . ( 4 ) سبل السلام 1 / 14 ؛ وانظر : المجموع 1 / 266 ؛ شرح مسلم 1 / 68 ؛ سير أعلام النبلاء 2 / 627 . ( 5 ) سبل السلام 1 / 14 ؛ وانظر : البداية والنهاية 8 / 122 . ( 6 ) الطبقات الكبرى 4 / 340 . ( 7 ) شرح مسلم 1 / 68 .