الشيخ محمد أمين الأميني
196
بقيع الغرقد
في كتاب « الأيام الشامية » « 1 » ، فراجع . فضل زيارة أئمة البقيع قال الرضا عليه السلام : « إنّ لكلّ إمام عهداً في أعناق شيعته وأوليائه ، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم ، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقاً بما رغبوا فيه كانوا شفعاءه يوم القيامة » « 2 » . وقيل للصادق عليه السلام : ما حكم من زار أحدكم ؟ قال : « يكون كمن زار رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله » « 3 » . وعنالصادق عليه السلام : « من زار إماماً مفترض الطاعة كان له ثواب حجة مبرورة » « 4 » . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : « أتمّوا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله حجكم إذا خرجتم إلى بيت اللَّه ، فإنّ تركه جفاء ، وبذلك أمرتم ، وأتموا بالقبور التي ألزمكم اللَّه عزوجلّ زيارتها وحقها ، واطلبوا الرزق عندها » « 5 » . وروي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام أنه قال : « من زار جعفراً وأباه لم يشتك عينه ، ولم يصبه سقم ، ولم يمت مبتلى « 6 » » .
--> ( 1 ) الأيام الشامية من عمر النهضة الحسينية ، للمؤلف / 376 - 391 . ( 2 ) المقنعة 474 ؛ رسائل الكركي 2 / 162 ؛ ونحوه في منتهى المطلب 2 / 893 ( بتفاوت يسير ) . ( 3 ) المقنعة 474 . ( 4 ) رسائل الكركي 2 / 162 ؛ انظر : جواهر الكلام 20 / 87 . ( 5 ) بحار الأنوار 97 / 139 . ( 6 ) المقنعة / 474 ؛ تحرير الأحكام 2 / 123 ( وفيه : لم يمت قتيلًا ) ؛ منتهى المطلب 2 / 893 .