الشيخ محمد أمين الأميني
183
بقيع الغرقد
ولدها الحسن عليه السلام ، وتقول : السلام عليك يا ممتحنة . . « 1 » . وقال ابن إدريس : روي أنهامدفونة بالبقيع ، ويعرف ببقيع الفرقد « 2 » . وقال المسعودي : وتولّى غسلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ودفنها ليلًا بالبقيع ، وقيل غيره ، ولم يؤذن بها أبو بكر ، وكانت مهاجرة له منذ طالبته بإرثها من أبيها صلى الله عليه وآله من فدك وغيرها ، وما كان بينهما من النزاع في ذلك ، إلى أن ماتت . « 3 » وفي رواية : لما دفنها أمير المؤمنين عليه السلام ، وعفى على موضع قبرها بيده ، ثمّ قام فحوّل وجهه إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقال : « السلام عليك يا رسول اللَّه ، السلام عليك من ابنتك وحبيبتك وقرة عينك وزائرتك ، والبائنة في الثرى ببقيعك « 4 » . . » « 5 » . وقال الشبراوي : وتولّى غسلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه ودفنها ليلًا بالبقيع ، وقيل غيره « 6 » . وعن المناقب : توفيت عليها السلام ليلة الأحد لثلاث عشرة خلت من شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة ، ومشهدها بالبقيع ، وقالوا : انها دفنت في بيتها ، وقالوا : قبرها بين قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومنبره « 7 » . وفي كشف الغمة : فغسلوها وكفّنوها وحنّطوها وصلّوا عليها ليلًا ودفنوها بالبقيع ، وماتت بعد العصر . . ( قال الأربلي ) قلت : الظاهر المشهور مما نقله الناس
--> ( 1 ) المزار / 178 . ( 2 ) السرائر 1 / 652 . ( 3 ) التنبيه والاشراف / 249 . ( 4 ) وجاء في بعض النسخ : ببقعتك . ( 5 ) شرح الأخبار 3 / 70 ؛ دلائل الإمامة 138 ؛ بحار الأنوار 43 / 211 . ( 6 ) التنبيه والأشراف / 250 . ( 7 ) بحار الأنوار 43 / 180 ، ح 16 .