الشيخ محمد أمين الأميني
175
بقيع الغرقد
وقال علي القاري ( م 1014 ) : « جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن أبي طالب ، الهاشمي ، المدني ، المعروف بالصادق ، أمّه أم فروة بنت القاسم بن محمد ابن أبي بكر . . متّفق على إمامته وجلالته » « 1 » . وقال أحمد بن يوسف القرماني ( م 1019 ) : « كان - أي الإمام الصادق عليه السلام - بين إخوته خليفة أبيه ووصيّه ، نقل عنه من العلوم ما لم ينقل عن غيره ، كان رأساً في الحديث » « 2 » . وقال المناوي ( م 1031 ) : « وكانت له كرامات كثيرة ، ومكاشفات شهيرة . . » « 3 » . وقال شهاب الدين الخفاجي ( م 1069 ) : « . . اتّفقوا على إمامته ، وجلالته ، وسيادته . . » « 4 » . وقال ابن عماد الحنبلي ( م 1089 ) : « . . الإمام ، سلالة النبوّة ، أبو عبد اللَّه جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين ، الهاشمي العلوي . . وكان سيّد بني هاشم في زمنه ، عاش ثمانياً وستّين سنة وأشهراً . . وقد ألّف تلميذه جابر بن حيّان الصوفي كتاباً في ألف ورقة يتضمّن رسائله ، وهي خمسمائة رسالة » « 5 » . وقال الشبراوي ( م 1172 ) : « السادس من الأئمّة جعفر الصادق ، ذو المناقب الكثيرة ، والفضائل الشهيرة ، روى عنه الحديث أئمّة كثيرون . . وغرر فضائله
--> ( 1 ) شرح الشفاء 2 / 35 ؛ على ما في الإمام الصادق والمذاهب الأربعة 1 / 57 ؛ موسوعة الإمام الصادق 2 / 54 . ( 2 ) تاريخ القرماني 1 / 334 . ( 3 ) الكوكب الدريّة 1 / 94 ؛ على ما في موسوعة الإمام الصادق 2 / 57 . ( 4 ) موسوعة الإمام الصادق 2 / 57 . ( 5 ) شذرات الذهب 2 / 216 .