الشيخ محمد أمين الأميني

161

بقيع الغرقد

رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، عن جبرئيل عليه السلام ، عن اللَّه عز وجل ، وكلّ ما أحدّثك بهذا الإسناد » « 1 » ، وروى نحوه الراوندي بتفاوت يسير « 2 » . وعن مسند أبي حنيفة ، قال الراوي : ما سألت جابر الجعفي قطّ مسألة إلا أتى فيها بحديث ، وكان جابر الجعفي إذا روى عنه قال : حدثني وصيّ الأوصياء ووارث علم الأنبياء « 3 » . وعن أبي نعيم في الحلية ( انه عليه السلام ) الحاضر الذاكر الخاشع الصابر « 4 » . وقالوا : لم يظهر عن أحد من ولد الحسن والحسين عليهما السلام من العلوم ما ظهر منه من التفسير والكلام والفتيا والأحكام والحلال والحرام ، قال محمد بن مسلم : سألته عن ثلاثين ألف حديث ، وقد روى عنه معالم الدين بقايا الصحابة ووجوه التابعين ورؤساء فقهاء المسلمين ، فمن الصحابة نحو جابر بن عبداللَّه الأنصاري ، ومن التابعين نحو جابر بن يزيد الجعفي وكيسان السختاني صاحب الصوفية ، ومن الفقهاء نحو ابن المبارك والزهري والأوزاعي وأبو حنيفة ومالك والشافعي وزياد ابن المنذر النهدي « 5 » . وعن حلية الأولياء : قال عبد اللَّه بن عطاء المكي : ما رأينا العلماء عند أحد أصغر منهم عند أبي جعفر عليه السلام يعني الباقر ، ولقد رأيت الحكم بن عينية مع جلالته وسنّه عنده كأنّه صبّي بين يدي معلم يتعلّم منه « 6 » . وعن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنك ستدرك رجلًا منّي

--> ( 1 ) أمالي المفيد 42 / ح 10 . ( 2 ) الخرائج الجرائح 2 / 893 . ( 3 ) المناقب 4 / 180 . ( 4 ) المصدر نفسه . ( 5 ) المصدر 4 / 195 ؛ بحار الأنوار 46 / 294 . ( 6 ) المصدر 4 / 204 .