الشيخ محمد أمين الأميني

113

بقيع الغرقد

ورواه ابن عساكر باسناده عن قيس بن نعمان عنه عليه السلام ، بتفاوت وزيادة « 1 » . اللهم ارحم غربته روى الكليني باسناده عن عمرو بن أبي المقدام ، قال : مررت مع أبي جعفر عليه السلام بالبقيع ، فقال عليه السلام : « اللهم ارحم غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ، واسكن إليه من رحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك ، وألحقه بمن كان يتولاه » « 2 » . ورواه الشيخ الطوسي ، ثم قال : ثمّ قرأ : « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » سبع مرات « 3 » . مع الرجل الشامي روى ابن حمزة الطوسي عن أبي عيينة ، قال : إنّ رجلًا جاء إلى أبي جعفر صلوات اللَّه عليه ، وقال : أنا رجل من أهل الشام لم أزل - واللَّه - أتولاكم أهل البيت ، وأبرأ من عدوكم ، وإنّ أبي - لا رحمه اللَّه - كان يتولى بني أمية ويفضلهم عليكم ، وكنت أبغضه على ذلك ، وقد كان له مال كثير ، ولم يكن له ولد غيري ، وكان مسكنه بالرملة ، وكان له بيت يخلو فيه بنفسه ، فلما مات طلبت ماله في كلّ موضع ، فلم أظفر به ، ولست أشك أنه دفنه في موضع وأخفاه عني ، لا رضي اللَّه عنه .

--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق 54 / 281 . ( 2 ) الكافي 3 / 229 ؛ كامل الزيارات / 531 ؛ المزار ، المفيد / 218 ؛ الدعوات / 271 ؛ الحبل المتين / 73 ؛ تفصيل وسائل الشيعة 3 / 200 ؛ بحار الأنوار 79 / 55 و 99 / 297 ؛ مستدرك الوسائل 2 / 340 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 6 / 105 ؛ المعتبر 1 / 339 ؛ تفصيل وسائل الشيعة 14 / 591 ؛ تفسير نور الثقلين 5 / 614 .