محمد المقداد الورتتاني
349
البرنس في باريس
واذكر ( رفاعة ) لا تنسى فضائله * فقد أماط ستار ( الغرب ) للبصر هم الرجال ومن تسمو الرجال بهم * وليس فضلهم عنا بمنحصر مقداد قد صرت بالأسلاف مقتديا * مذ قد قصدت بلاد ( الغرب ) للعبر بين السماء وبين الماء معتبرا * صنع الذي سخر الأشياء للبشر وقد شرحت لنا ما كان مختفيا * في رحلة حسنها يسمو عن الدرر صورت فيها المعاني والحقائق مذ * أبرزتها في حلي الحسن بالصور فيها ( مقدمة ) دلت برونقها * عن علم فرد على التاريخ مقتدر وما قصدت بلاد القوم ملتهيا * بل كنت تبحث عن آياتها الغرر رأيت ملكا كبيرا كان من قدم * ملكا لمن عدلوا في البدو والحضر والعدل ينظم عقد المالكين ولا * يبقى مع الجور عقد غير منتثر لله درك في وصف البلاد وما * فيها من العبر العظمى لمدكر تلك الصنائع بالإتقان قد شهرت * وكل يوم لها نوع لمبتكر شاهدت حسنا بديعا للطبيعة قد * دلت مناظره عن مبدع الصور