محمد المقداد الورتتاني
195
البرنس في باريس
1 البربرية للسكان الأصليين 2 الحميرية لافريقش واليمن 3 المصرية ملوك الرعاة 4 العبرانية للفينقيين 5 اللطان للرومان 6 باربار أروبا للفاندال ونحوهم 7 اليونانية للروم 8 المضرية للعرب 9 السودانية لكثير الرقيق من الصحراء 10 الإسبنيولية للإسبان 11 التركية للترك 12 الفرنساوية للفرنساويين 4 . حكى الأب دولاتر العارف باللغات والآثار القديمة أن اسم البلدة الجديدة سلامبو الكائنة تحت قرطاجنة فنيقي معناه « سلام عليكم » . وفي شمال إفريقيا الآن أعني المغارب الأربع ثلاث لغات : رائجة العربية ، البربرية ، الفرنساوية . واللغة البربرية يكاد أن يساوي عدد المتكلمين بها المتكلمين باللغة العربية وهي في المغرب الأقصى أكثر من بقية المغارب . والعربية الفصحى للكتابة وحلقات التعليم والعربية المحرفة وهي الحضرية . أو العامية أو الدارجة . للتفاهم بين العموم . ولها مثل البربرية عدة صيغ بحسب مواطن القبائل . وسبب انقسام اللغة العربية إلى أصلية وعامية ، وهاته إلى شرقية وغربية وهذه إلى تونسية وجزيرية إلخ ما قاله ابن خلدون : هجر الأمم لغاتهم وألسنتهم في جميع الأمصار والممالك وصار اللسان العربي « يعني بعد الفتح » لسانهم حتى رسخ ذلك لغة في جميع أمصارهم ومدنهم ، وصارت الألسنة العجمية دخيلة فيها وغربية . ثم فسد اللسان العربي بمخالطتها في بعض أحكامه وتغير أواخره ، وإن كان بقي في الدلالات على أصله وسمي لسانا حضريا في جميع أمصار الإسلام . وقال المستعرب هرغرنج الهولاندي ما مضمونه : إن أكثر المسلمين يعتبرون القرآن كتابا مغلقا ، وكان يقرؤه كل مؤمن ورع ، أما اليوم فإنهم يقرؤونه دون أن يتدبروا معناه