محمد بن مصطفى ابن الراعي

مقدمة 1

البرق المتألق في محاسن جلق

مقدمة التحقيق بسم اللّه الرحمن الرحيم وأفضل الصلاة وأتم التسليم على محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين دمشق : رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ دمشق : إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ شغف بها البعيد فما ظنك بالقريب ، وأثنى عليها ربّ العرش على لسان نبيه الحبيب ، احتضنت الجافي اللئيم ، وراضت الشّموس العنيد . دمشق : ما أغمضت على قذى عينا ، ولا فتحت إلا على نور جفنا . دمشق : لم تعرف إلّا عطاء ، ولم تدرّ إلا حبّا ونوالا . قال شيخ المعرة : فللشّام الوفاء وإن سواه * توافى منطقا غدر اعتقادا كتب عنك الكثير الطيب ، ولم يخرج من مهاجع الظلمة ، ورفوف العتمة من هذا الطيّب إلّا أقلّه . ومن هذا الطيب البشام الذي تعطرت به صفحات الأيام :