عبد الرحمن عبد الكريم العاني

91

البحرين في صدر الإسلام

كثير من التمر ، ويستعملونه علفا للحيوانات « 1 » . وقد أصبحت الأحساء في عهد القرامطة عاصمة البحرين وأهم مدنها بعد خراب العاصمة القديمة هجر ، وقد أعاد تأسيس المدينة وحصنها الزعيم القرمطي أبو طاهر الحسن بن أبي سعيد الجنابي عام 314 ه ، واطلق على المدينة الجديدة اسم المؤمنية ، ولكن المدينة القديمة واقليمها ظلا يعرفان باسمهما الأول ( الأحساء ) « 2 » . ويطلق اليوم اسم الأحساء على المنطقة الممتدة على الساحل الغربي من الخليج العربي من حدود الكويت الجنوبية إلى حدود قطر وعمان وصحراء الجافورة ، إذ يحدها من الغرب الصمان ، وهي منطقة خصبة ، تشتهر بمياهها الكثيرة ، وعيونها العديدة الدافئة والحارة ، وتنتج محاصيل زراعية متنوعة « 3 » . العقير : ميناء بالبحرين على الخليج العربي « 4 » ، جنوب القطيف « 5 » ،

--> ( 1 ) ناصري خسرو : سفرنامة / 92 - 94 . ( 2 ) ياقوت : 1 / 148 ، أبو سعيد المغربي : بسط الأرض / 52 ، مراصد الاطلاع : 1 / 30 . ابن خلدون : 4 / 190 ، 197 . القلقشندي : نهاية الإرب في معرفة آنساب العرب / 18 . انظر دائرة المعارف الإسلامية 1 / 447 ( الترجمة العربية ) ، دائرة معارف البستاني : 7 / 187 . المسلم : ساحل الذهب الأسود : 122 . إبراهيم رفعت : مرآة الحرمين : 1 / 147 . ( 3 ) وهبة : جزيرة العرب في القرن العشرين / 68 - 69 . ( 4 ) الحربي : المناسك / 620 ، صفة جزيرة العرب / 126 ، البكري : المسالك والممالك . ورقة 217 ، ياقوت : 3 / 699 ، مراصد الاطلاع 2 / 268 ، تهذيب اللغة : 1 / 221 ، لسان العرب : 4 / 599 . ( 5 ) الهمداني : صفة جزيرة العرب / 136 .