الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
67
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )
كذاك . والرضوانيون يتبكلون اليوم لأجل عداوة المعيديين / وقرية خيوان بينهم نصفين ، ولأجل ماجرّوه بين حاشد وبكيل من الحرب التي كانت بينهم في عصر يعفر ومحمد بن يعفر ولبثت عصرا ثم تداعوا إلى الصلح وحضره وجوه الحيين وحسبوا القتلى حتى بلغ الحساب بها سبعمائة وخمسين وبقي ما يقرب تمام الألف ، فقال أبو سهم بن الفرج السلماني : حرم منه ما حلّ إن زدتم عددكم ، اجعلوه هدمة ، واستحيوا من العرب فيما غدا بكم فيه العقوق وقطع الرحم ) ، وبنو هدد بطن ( ويقال هم من ناعط ويسكنون بالجند « 1 » ، والقضاة من آل غندر ( وفي الناس غندر ) وآل أبي العدل بطن يسكنون بحراز . ومن أشراف خيوان بن زيد زيد ذو ذيم بن قيس بن مالك بن محمد « 2 » بن مالك بن رسة « 3 » بن جبلة بن الفضل بن أشوع بن أيفع بن مرثد بن مالك بن زيد بن مالك بن كثير بن عمرو بن مالك ( خيوان ) « 4 » ، ومنهم عبد خير بن يزيد الخيواني الفقيه ، وعبد اللّه بن مرة الخيواني الفقيه ، وطاووس اليماني مولى لهم « 5 » ، وأسباط
--> ( 1 ) الجند - في النظام الإداري القديم أيام الخلفاء - أعظم الأقسام الثلاثة لليمن ، وأوسطها مخلاف صنعاء ، وأدناها مخلاف حضر موت . ولما بعث النبي صلى اللّه عليه وسلّم معاذا لليمن اختار الجند فاختلط فيها مسجده ، نقل ياقوت عن عمارة قال : رأيت الناس يحجون إليه كما يحجون إلى البيت الحرام ويقول أحدهم : « اصبر لينقضي الحج » يراد به حج مسجد الجند . قال المؤلف في صفة جزيرة العرب ( ص 54 ) . الجند أول مدن اليمن التي على سمت نجدها ، وهي من أرض السكاسك . ( ص 55 ) : وفيها وفي ذمار وجيشان علماء وفقهاء مثل ابن قرة صاحب المسند وعبد الرحمن بن عبد الله قارىء المساند ( 102 ) : ومنها ومن جيشان كان مخرج القرامطة باليمن ( 179 ) : والجند من أسواق العرب القديمة ( 189 ) : ومحجة عدن العليا على الجند ثم محجة الجند معها إلى صنعاء ، وكانت طريقهم اليسرى : من عدن إلى لحج ثم ثعوية ثم ورزان ثم الجند ثم السحول ثم حقل قتاب ثم ذمار ثم خدار ثم صنعاء . وللجند ماض قديم أشار إليه شاعرهم ( ص 212 ) : الغدر أهلك عادا في منازلها * والبغي أفنى قرونا دارها الجند ( 2 ) في ( م ) : « ومحمد » وفي النسخ الثلاث : « بن محمد » ( 3 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى : « زيد » . ( 4 ) أبناء مالك - وهو خيوان - الذين ذكرهم المؤلف آنفا ثلاثة قيس وربيعة وزيد . وليس فيهم عمرو ، فلعل « كثير بن عمرو بن مالك » أسقط منه النساخ اسم ابن لمالك بينه وبين حفيده عمرو . ( 5 ) في مادة ( الجند ) من معجم البلدان لياقوت أن طاووس مولى بحير بن ريسان الحميري . وسماه الحافظ -