الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

50

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

فارس يضرب الكتيبة بالسيف * دراكا ويطعن القوم شزرا شهد الفتح والنضير وأحدا * وحنينا وخيبرا ثم بدرا وله في قريظة الخطر الأع * ظم إذ ردّت الفوارس كسرا وله حرمة الولاء على النا * س بخمّ وكان ذا القول جهرا ثم يوم البراة أرسل بالوح * ي فهذا من أعظم الناس قدرا وله كل موطن يوجب الج * نة جدعا لشانئيه وعقرا لا كمن باع دينه أبخس البي * ع بمصر ومن تجرع خمرا وأبو الأعور الشقي ومرو * ان وبسر قد شاركوا الإثم عمرا ؟ وكان المجالد فقيها عالما . فأولد المجالد سعيدا وكان فقيها فارسا بطلا قتله شبيب الحروري في أيام الحجاج ، فأولد سعيد المجالد وهو فقيه أيضا « 1 » . وهذا البيت من آل ذي مران بالكوفة . ومن أشرف المرانيين عقيل بن ذي مران الأوسط وشهد يوم العرحيين مع دويلة الشبامي صباح تغلب فحسن بلاؤه . ومن أعاظم الناعطيين في الجاهلية « 2 » وأشرافهم حمرة ذو المشعار القيل بن أيفع ابن ربيب بن شراحيل بن عامر بن ربيعة بن مرثد إلّ بن حجر ذي ينوف بن ناعط ، وهو قاتل لختيعة ذي شناتر « 3 » بن مصحا بن الأخنس بن الحارث بن أصبح بن

--> ( 1 ) وفاة المجالد بن سعيد هذا سنة 143 ، وترجمته في ميزان الاعتدال للحافظ الذهبي 3 : 9 . وجده عمير ذو مران بن أفلح عدّه الحافظ بن حجر في القسم الرابع من رجال الإصابة ( 3 : 121 طبعة السلطان عبد الحفيظ ) ولم يشر إلى أي علاقة له بحروب الردة ، ولا عن وجوده في المدينة النبوية عند انتقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إلى الرفيق الأعلى أو بعد ذلك . ( 2 ) بل في الإسلام ، ذكره هشام بن محمد بن السائب الكلبي في كتاب جمهرة النسب وقال : إنه هاجر في زمن عمر إلى الشام ومعه أربعة آلاف عبد ، فأعتقهم كلهم فانتسبوا في همدان ( انظر مختصره لياقوت ص 115 - برقم 105 تاريخ م بدار الكتب المصرية وهي النسخة الوحيدة الموجودة في الدنيا ) . ومثل ذلك في القاموس والتاج ( مادة شعر ) . ( 3 ) الذي في القاموس والتاج ( مادة شنتر ) أن قاتل ذي الشناتر فتى من أذواء حمير اسمه ذو نواس ، قال مرتضى الزبيدي : وهو صاحب الأخدود . فأين زمنهما من زمن أمير المؤمنين عمر وحمرة ذي المشعار المهاجر إلى الشام في زمنه ! وذو الشناتر ورد اسمه في ( م ) « لخنيعة » وكان في أصل النسخة « خنيعة » -