الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

31

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

الكبرى وضماما وصيحان وأنسا ( وإليه ينسب جبل أنس « 1 » وهو ضوران « 2 » . الذي به معدن البقران « 3 » . من ديار الهان « 4 » . وإلى صيحان بن الهاني ينسب وادي صيحان .

--> ( 1 ) العامة تمد همزة آنس الآن . والذي في كتب الثقات ومنهم المؤلف ( في صفة جزيرة العرب ) وأبو عبيد البكري ( في معجم ما استعجم ) بلا مد ، قال البكري : « على وزن فعل : جبل في ديار الهان أخي همدان ، سمي بأنس بن الهان » . وكذلك قال المؤلف في ( صفة جزيرة العرب ) ص 202 عن جبل في ديار الهان : « وهو ينسب إلى أنس بن الهان بن مالك » . ( 2 ) قال ياقوت : ضوران من حصون اليمن ، لبني الهرش . وضوران اسم جبل هذه الناحية فوقه سميت به . ( 3 ) في آخر مادة ( بقر ) من تاج العروس : وبقران محركة ، وقيل بكسر القاف واد أو جبل في مخلاف بني نجيد من اليمن ، تجلب منه الفصوص البقرانية . وفي ( صفة جزيرة العرب ) للمؤلف ( ص 105 ) : « جبل أنس وفيه محفر البقران » . وفي الإكليل ( 8 : 38 كرملي ) « والعقيق اليماني من الهان . وجبل الهان معروف في مخلاف أنس بن الهان بن مالك . والبقران النفيس معدنه بجبل أنس ، وهو يكون ألوانا ، ويبلغ المثلث من فصوصه مالا ، وهو أن يكون وجهه أحمر فوق عرق أبيض فوق عرق أسود . ومثله في ( صفة جزيرة العرب ) ص 202 : « وبها فصوص البقران ويبلغ المثلث بها مالا ، وهو أن يكون وجهه أحمر فوق عرق أبيض فوق عرق أسود . والبقران ألوان ، ومعدنه بجبل أنس ، وهو ينسب إلى أنس بن الهان بن مالك » وفي الإكليل أيضا ( 8 : 70 ) « دامغ هو ضوران جبل أنس بن الهان . . . واسمه أيضا مركبان ، وهو جبل منيف فوق بكيل . . وفيه عمارة بالرضام - أي بالصخور العظام - من أعجب البنيان » . ثم قال : ودامغ هو ما بين صنعاء وذمار ، كثير الأنهار الجارية ، وفيه من معدن الحجر النفيس البقراني ما لم يكن في غيره . وقيل : إن دامغ هو الجبل الأشهب الذي ذكره شق وسطيح بهذا الكتاب ، وفيه يقول علقمة ابن ذي جدن : فتك الزمان بحمير وملوكها * ضوران أدركه المنون الأكبر وفي كتاب ( الجماهر في الجواهر ) لأبي الريحان البيروتي ( ص 269 ) فقرات عن معدن البقران منقولة عن المؤلف في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) وفيها تفصيل يحسن الرجوع إليه . ( 4 ) كلمة « ديار » في ( م ) وفي ( ص ) و ( ع ) : « دوار » بالواو وثم غيرت بالقلم في ( ع ) برسم ( ديار ) . وقد تتبعت الكلمات المضافة إلى « الهان » في كتاب ( صفة جزيرة العرب ) مثل « سراة الهان » و « جبل الهان » و « أرض الهان » و « مخلاف الهان » و « جب الهان » وليس فيها مضاف يقرب من رسم كلمة « دوار » أو « ديار » . وعرب الجاهلية كانوا يسمون الطواف بالأنصاب « دوارا » واستشهد ابن الكلبي على ذلك في كتاب الأصنام ( ص 42 ) يقول عامر بن الطفيل : ألا يا ليت أخوالي غنيا * عليهم كلما أمسوا دوار