الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

189

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

فولد عمران بن ضياف قيسا والأيهم وربيعة والشعشع أربعة بني عمران . فأولد قيس بن عمران بني شبيب وبني الخراش والمذاعير وآل أبي ضبيعة . وأولد ربيعة بن عمران بني بديح وبني سهم . وأولد الشعشع بطنا يقال لهم ألغز منهم نجيم وعديل ويعفر من رؤساء صدان اليوم ، وسميت صدان من ضياف بأنها سكنت صدان واديا بالمغرب « 1 » . ويسمى قيس بن عمران أسدا ، وذلك أنه هاج جمل له وصال فلم يقرن لأحد إلا له ، فإنه ما زال يضربه حتى جرجر وناخ وكان عفريتا من الإبل ، فسمي بذلك أسدا لما أقرن له الجمل بعد أن تصهمم على الناس وصال « 2 » . فمن ولده قيس الأصغر « 1 » بن نصر ، وإليه يلتقي بنو الخراش وبنو شبيب « 3 » . وأولد الأيهم بن عمران المخاشن بطن / منهم اليوم زيد بن يزيد ، ومحمد بن أبي الغيث ، ومحمد بن أبي الخير . ومن أشرافهم « 4 » عبد الرحمن بن الضحاك بن يعقوب بن أبي زيد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عقبة بن خراش « 5 » بن عقبة بن قيس بن نصر بن عمير بن المنصور بن قيس بن عمران بن ضياف . وفي أبيه الضحاك يقول أبو الحارث بن المقدم الرضواني : إن الذي أزهى ضيافا ملكه * نسل الكرام شريفها الضحاك

--> ( 1 ) أي مغرب شعب ، أنظر ص 69 و 91 . ( 2 ) الصهميم : السيء الخلق من الإبل . قال رؤبة : وخبط صهميم اليدين عيده ( 3 ) لأن خراشا بن عقبة بن قيس الأصغر ، وأما شبيب فهو ابن قيس الأصغر لصلبه كما سيجئ . ( 4 ) أي من أشراف الضياف . وعطفه على بني الأيهم بن عمران يوهم أنه منهم مع أنه من بني قيس بن نصر . وبنو الأيهم بن عمران قليل عددهم في زمن المؤلف فلم يكن فيهم أشراف وسوقة . ( 5 ) الذي سيأتي الكلام عليه في الصفحة الآتية .