الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
183
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )
وأولد عمرو بن لأي عامرا ، [ فأولد عامر « 1 » ] قيسا ، فأولد قيس مالكا ، فأولد مالك هانئا ، وأولد هانىء خطابا ( زنة عقال ) كان من أصحاب علي عليه السلام « 2 » وهو الذي أصاب عبيد اللّه بن عمر يوم صفين « 3 » . وأولد بشر بن سلمان مالكا ، فولد مالك معاوية ، [ فولد معاوية « 1 » ] سيف بن معاوية / كان من أشراف همدان في الجاهلية ، وله يوم مذاب على عامر وبني سليم ، ومذاب في بلد سفيان « 4 » ، وكان سبب وصول أحياء قيس « 5 » إليها وصولهم إلى صعدة غازين لخولان ، فتحصنت عنهم وحلت بياض الحقل فانبثت خيل قيس إلى حدود أرحب فاحتلوا لقاح شنيف بن معاوية « 5 » ، ومد الصارخ فأغارت سفيان ومن عليان وعذر فهزموا القيسيين وقتلوا فيهم واسترجعوا أخيذتهم ، وفي ذلك يقول سيف بن معاوية « 6 » : لما رأيت الخيل جئن أفايحا « 7 » * يضبرن بين صفاصف وروابي « 8 »
--> ( 1 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) . ( 2 ) لم أجد لخطاب بن هانىء هذا ذكرا في كتبنا ولا في كتب الشيعة . ( 3 ) في حوادث سنة 37 من تاريخ الطبري ( 6 : 20 ) عن هشام بن محمد أن الذي قتل عبيد اللّه بن عمر رضي اللّه عنه محرز بن الصحصح ، وأخذ سيفه ذا الوشاح سيف عمر ، وفي ذلك يقول كعب بن جعيل التغلبي : ألا إنما تبكي العيون لفارس * بصفين أجلت خيله وهو واقف يبدل من أسماء أسياف وائل * وكان فتى لو أخطأته المتالف تركن عبيد اللّه بالقاع مسندا * تمج دم الخرق العروق الذوارف وأسماء التي ذكرها كعب بن جعيل في شعره هي أسماء ابنة عطارد بن حاجب التميمي زوجة عبيد اللّه ابن عمر وقد خلفه عليها الحسن بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم . ( 4 ) مذاب في الوادي الثالث من أودية الجوف الأربعة ببلاد همدان وانظر ص 71 . ( 5 ) يعنى قبائل قيس عيلان من العدنانيين . ( 6 ) كذا في النسخ كلها ، مرة « شنيف بن معاوية » ومرة « سيف بن معاوية » . ( 7 ) كذا في الأصول مهملا ، ولعله اسم موضع ، ولم أتبين صحته . ( 8 ) الضبر والتضبير شدة تلزيز العظام واكتناز اللحم . وضبر الفرس جمع قوائمه ووثب ، ومنه قول سعد ابن أبي وقاص في يوم القادسية لما خرج أبو محجن الثقفي من الحبس على فرس سعد ( البلقاء ) ليجاهد : « الضبر ضبر البلقاء ، والطعن طعن أبي محجن » . و « الصفاصف » جمع صفصف وهي الفلاة -