الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

164

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

وفي محمد بن قيس يقول الربيع بن عقيل الكلبي : ألا أبلغن ابن الطفيل وبلغن * حميد بن قيس ، والرسول أمين بأنكم لن تذهبوا بدمائنا * ولكن ستقضى ، والديون دقون سنصحبكم يوما بيوم سحامة « 1 » * تشيب له م الغانيات قرون وتسخن منكم أعين باقتضائنا * لما قرّ منكم أمس فيه عيون دما بدم ، والحلّ حلا بمثله * كذا الحرب تحنو مرة وتخون فأولد محمد بن قيس عمرا ، فأولد عمرو حميدا ( بطن . وهم الحميدات ) وغثيما ( ربطن . وهم الغثيمات ) ، فأولد حميد أدهم وعبد الحميد ابني حميد ، فأولد قيسا وأفلح ، فأولد قيس يزيدا ، فأولد يزيد محمدا فأولد محمد يزيدا وسيارا ، فأولد يزيد عبد اللّه وسليمان ومحمدا وعيسى وأدهم . وأولد سيار الوليد وعليا وأدهم وقيسا وإبراهيم ، فأولد إبراهيم وليدا ، فأولد وليد سيارا وإبراهيم . وأولد قيس بن سيار عصية « 2 » ويزيد وإبراهيم وقترا « 3 » ومحمدا . وأولد علي بن / سيار الحسن وحكيما

--> ( 1 ) سحامة موضع في اليمن ذكره علقمة بن زيد بن بشر من بنى صحار بن خولان القضاعي في داليته العظيمة التي أوردها المؤلف في ( صفة جزيرة العرب ) ص 220 ، وذلك في قوله : فلما بطنا السهل من تحت بهتر * وأسفر من ضوء الصباح عمود سلكنا بهن السهل سهل سحامة * لها ذمل من تحتنا وسميد ( 2 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « عضة » . ( 3 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « ووقيرا » .