الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

159

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

أحمد بن يحي بن الحسين « 1 » . [ وسؤدد آل الدعام عظيم وأخبارهم كثيرة . [ وأولد الأخنس الأزهر « 2 » ، فأولد الأزهر موسى ومحمدا ، فأولد محمد الأخنس « 3 » فأولد الأخنس أحمد وسليمان . وأولد موسى المسلم والأزهر ، فأولد الأزهر ميمونا . وأولد الحسن بن يأس الأكبر سعيدا ، فأولد سعيد الأسود ، فأولد الأسود شبيبا ، فأولد شبيب سعيدا ، فأولد سعيد خالدا . وأولد مغيث بن يأس محمدا ويزيد ، فأولد محمد إسماعيل ، فأولد إسماعيل المسلم ( درج ) . وأولد يزيد خليفة ورئابا « ( 6 ) » ، فأولد خليفة أم أرحب بن الدعام ، ولم يعقب رئاب « ( 5 ) » إلا امرأة تزوج بها المسلم * انقضت الأحجول « ( 7 ) » . [ بنو غراب بن عميرة بن عبد ] وأولد غراب بن عميرة ( وهو عبد اللّه ) الحارث ، فأولد الحارث عبيدا وعكرمة والغصين ، فأولد عبيد هارون ، [ فأولد هارون البختري ، فأولد « ( 3 ) » ] البختري

--> ( 1 ) كانت اليمن في هذه الفترة تتنازعها مذاهب وقوى وعصبيات متعددة . فهناك الدولة العباسية ومن اعتادت فيما مضى أن ترسلهم إلى اليمن من ولاتها ، وآل الدعام ، وآل يعفر ، وآل الضحاك ، وأمثالهم من الأمراء المحليين الذين يعتمدون على عصبيات القبائل ، والإسماعيليون ومن انضوى تحت لوائهم أو استهوته دعوتهم الفاسدة . وفي هذه الفترة قامت الإمامة الزيدية بجلادة الإمام الهادي وبنيه . فلا غرابة إذا كان أمثال الامراء من آل يعفر يتراوحون بين السيادة والسجن في زمن لم تستقر فيه أحوال تلك الديار . ( 2 ) أقحم في مكان البياض بعد هذا الاسم اسم آخر بخط آخر في ( م ) لم نستطع قراءته ولا يوجد في النسخ الأخرى . ( 3 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « الأخنس محمدا » . ( 4 ) في ( م ) : « ورئابا » وفي النسخ الأخرى « و ؟ ؟ ؟ » وفي هامش إحداهن « ورباثا » . ( 5 ) في ( م ) : « رباب ؟ ؟ ؟ » ، وفي النسخ الأخرى : « ربات ؟ ؟ ؟ ، « رباث » ( 6 ) وهم بنو حجل ، وهو عبد اللّه بن عميرة بن أزهر . ( 7 ) سقط من النسخ وبقي في ( م )