الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
142
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )
فإن جئن يوما مالك بن ملالة * فإن لهمدان مناقب لا تري « 1 » [ أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه * وطيب تراب القبر دل على القبر « 2 » ] وفي ذلك يقول مالك بن ملالة : وأنا ابن همدان الذين هم هم * بدعوا السروج وشلو كل لجام وعلقمة بن مالك كان نجدا وهو القائل [ في حرب قضاعة « 3 » ] : عادات أسيافنا يوما إذا صدئت * صقالها بمساحي هام خولان تظمأ ما ظمئت فينا ، وليس لها * إلا دماؤهم من مشرب دان أمثلكم هاجنا أو هاد بيضتنا « 4 » * أو سبّنا يا رعاة المعز والضان ) [ ثلاثة نفر بني مالك « 1 » ] فأولد طفيل جلهما ومطعما ومالكا . فأولد جلهم مالكا وعنترا وحوثرة « 5 » . وأولد مطعم مكرمان ، فأولد مكرمان المعمر فأولد المعمر مطعما ، [ فأولد مطعم « 6 » ] أبا رهم الشاعر ، [ هاجر « 1 » ] وهو ابن خمسين ومائة سنة وقال :
--> ( 1 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « لا تزرى » . ( 2 ) سقط هذا البيت من النسخ وبقي في ( م ) . ( 3 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) . ( 4 ) هاد البيضة والرجل هيدا : ازعجهما وأفزعهما وكربهما . وفي حديث الحسن بن أبي الحسن : « ما من أحد عمل للّه عملا إلا سار في قلبه سورتان : فإذا كانت الأولى منهما اللّه فلا تهيدنه الآخرة » . ( 5 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « وعتير وجوثرة » . ( 6 ) ومثل ذلك في كتاب الاشتقاق لأبي بكر بن دريد ( ص 257 ) وقال الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب « أبو رهم بن مطعم الشاعر الأرحبي - وأرحب في همدان - هاجر إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم وهو ابن مائة وخمسين سنة وقال : وقبلك ما فارقت بالجوف أرحبا في أبيات له ، ذكره ابن الكلبي » وقد رجعنا إلى ( المقتضب من كتاب جمهرة النسب ) الذي اقتضبه -