الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
137
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )
وباجلة ونأكل ، فولد [ غالب / ] الوليد بطن وولد زياد شغموما ( وهم الشغاميم بطن أنجاد عتاة ) . وولد الأشرس نوفلا وحورة ( بطن يسكون بأثافت مع آل ذي كبار « 1 » ) . وأولد وقش غالبا ، فأولد غالب منبها ، فأولد منبه عميرة ، [ فأولد عميرة « 2 » ] معاوية ، فأولد معاوية زرارة [ فأولد زرارة « 3 » ] عبد اللّه فأولد عبد اللّه ذرا [ فأولد ذر « 2 » ] عمر بن ذر القاضي « 4 » الفقيه « 5 » . ومن بني قسم بن مرهبة سيف بن عمرو ، وهو القائل : لقعقعة اللجام برأس طرف * أحب إليّ من أن تنكحيني أخاف إذا وردن بنا مضيقا * وحثّ الركض ألا تحمليني وكان سبب قوله هذا أنه وفد على بعض الملوك ، فأحب الملك أن يعرف رغبته في الخيل ، فعرض عليه بين فرس يختاره من مربطه وبين قينة أبرزها إليه في حليها وحللها ، فأومضت الجارية إليه أن يختارها فكره ، وأنشأ يقول ما ذكرنا . وقد يدخل هذين البيتين في شعر ابن معدي كرب من يجهل أيام الناس . ومن مرهبة عبد السلام الدوسري من أهل الريّ وكان سيدا مطاعا كثير الجماعة « 6 » ، فلما مر عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الريّ يريد سجستان - وخالد بن عتّاب بن ورقاء التميمي وال عليها - وقع بينهما شر واختلاف لطمع خالد
--> ( 1 ) تقدم في ص 62 - 63 الكلام على نسب « آل ذي كبار » وذكر دارهم « أثافت » من بلد همدان . ( 2 ) سقط من النسخ الثلاث وبقي في ( م ) . ( 3 ) سقط من ( م ) وبقي في النسخ الأخرى . ( 4 ) لعلها القاصّ . ( 5 ) وأبوه ( ذر بن عبد الله ) أيضا كان من حملة الفقه والعلم ، غير أنهما رميا بالأرجاء ، بل قيل عن الابن ( عمر بن ذر ) انه كان رأسا في الأرجاء . ويؤخذ بروايتهما لعلمها وأمانتهما وصدقهما ، إلا فيما يتصل ببدعتهما . توفي الأب بعد المائة ، وكانت له بابن الأشعث صلة تحدث عنها ابنه ورويت في كتاب ( أنساب الأشراف وأخبارهم ) المنسوب للبلاذري . ( 6 ) لم يذكره الطبري في تاريخه بشيء .