الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
128
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )
بخرفان « 1 » . وولد غيلان بن ربيعة عوسجة ( بطنا ) ومالكا ( بطنا . هم أهل صاع « 2 » [ وصلفاع « 3 » ] وهم من أقنص العرب . منهم عمرو بن مالك بن مدرك [ بن مالك « 4 » ] بن شهاب بن مالك بن غيلان بن عمرو بن مالك بن غيلان القانص المذكور في كتاب اليعسوب « 5 » . وولد صلحمة « 6 » بن ربيعة بن مرهبة عبادا والمهدي وأبا سلم « 7 » ، فولد عباد صلحمة وعثمان وظبيان « 8 » ( ثلاثة أبطن ) وولد
--> ( 1 ) في وادي خبش ثاني أودية الجوف ، وتقدم ذكره في ص 123 : والذي في النسخ كلها « بحرفان » بالحاء المهملة ولا يوجد في منازل مرهبة وبكيل وهمدان موضع اسمه « حرفان » . ( 2 ) كذا في ( م ) ولم أعرفه . وفي النسخ الأخرى « صاغ » ولا ذكر له في ( صفة جزيرة العرب ) . وقد يكون محرفا عن « صاغر » وهي من أوطان بلحارث في أسرار نجران التي تبدأ من « شوكان » ذكرها المؤلف في ( صفة جزيرة العرب ) ص 169 . ( 3 ) سقطت من النسخ وبقيت في ( م ) وقد ذكرها المؤلف في ص 253 من كتابه ( صفة جزيرة العرب ) عند تفسيره قول أحمد بن عيسى الرداعي من خولان العالية في أرجوزته العظمى التي سجل فيها البقاع العربية في طريق الحج من اليمن إلى الحجاز : طوت عفارين ووادي الخنقه * وذات عش بزماع معنقه حيث البريد صخرة موثقة * وعن مسيل طرب مشرقه ووعث حثان تغشى طرقه * تنساب في ظلمة ليل مطبقه شويحطات كالنحوص المطلقة * وجناء كالفحل الهجان معرقه مرت بصفعان تغشى سلمقة * جرمية مهرية مخلقه فقال الهمداني : « عفار موضع . والخنقة وطريب موضع طيء الذي انتجعوا منه إلى الجبلين ( يعنى أجأ وسلمى في نجد ) . وحثان وصفعان مواضع . و ( صلفاع ) جبل أيضا في الناحية » ( أي في ناحية اليمن التي كانت فيها طيء قبل هجرتها إلى نجد ) . وعلى كل حال فإن بني مالك بن غيلان من مرهبة قد شحط بهم القنص فأبعدهم عن منازل همدان إلى جبلين من الجبال القاصية وهما صاغر وصلفاع إن لم يكن في الإسمين تحريف . والله أعلم . ( 4 ) سقط من النسخ وبقي في ( م ) . ( 5 ) كتاب ( اليعسوب ) من مؤلفات الهمداني المفقودة بسبب الزهد بأمثالها في عصور الغفلة والفتن ، ولعل الله عز وجل الذي يسر إحياء الكتاب العاشر من ( الإكليل ) بعد اليأس منه ييسر العثور على ( اليعسوب ) وعلى بقية الإكليل وسائر مصنفات السلف التي تبعث ضوءا جديدا في الماضي القديم . ( 6 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « طلحة » . وانظر ص 127 و 128 . ( 7 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « وابا مسلم » . ( 8 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « وضبيا » وانظر هامش 4 ص 118 للالتباس بين الضاد والضاء . وبسبب هذا الالتباس بعض علماء اللغة من الأقدمين رسائل في بيان الكلمات الضادية والظائية .