محمد راغب الطباخ الحلبي
82
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
قد صح سار بجسمه * وسما إلى السبع الطباق سهل أمور معاشنا * فالصبر مر في المذاق وأجبر كسير قلوبنا * فضلا فقد ضاق الخناق ثم الصلاة على الذي * لما اتانا الوقت راق ومحا بنور جماله * ظلم الضلالة والشقاق وله مشطّرا : قدر اللّه أن أكون غريبا * بين قوم أغدو مضاعا لديها ورمتني الأقدار بعد دمشق * في بلاد أساق كرها إليها وبقلبي مخدرات معان * حين تبدو تختال عجبا وتيها صرت إن رمت كشفها فأراها * نزلت آية الحجاب عليها وله في حلب : شهبا العواصم لا تخفى محاسنها * فاللّه يكلؤها من كل ذي عوج يمم حمى حلب تلق السرور على * جبين أبنائها النير البهج فعج ولج وتأمل بلدة شملت * باب الجنان وباب النصر والفرج وللفاضل الرئيس يوسف بن حسين الحسيني الدمشقي نقيب الأشراف بحلب ومفتيها ما يقرب من ذلك ، وهو قوله : قل لمن رام النوى عن بلدة * ضاق فيها ذرعه من حرج علل القلب بسكنى حلب * إن في الشهباء باب الفرج وله مخمّسا : زاد في الصد للشجي المعنى * وأذاب الفؤاد ظلما وأضنى قلت مذ ماس معجبا يتثنى * أيها المعرض الذي صدّ عنّا بجفا لا يرى له أسباب أصبح القلب من جفاك كليما * وصبورا متيما مستقيما عاتبا سوء حظه وعليما * رح معافى من العتاب سليما