محمد راغب الطباخ الحلبي

75

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

عنها نأى فازداد شأوا قدره * ورقت مراتبه لسعد الأسعد كالشمس تجتاب البروج لتجتني * شرفا لديه النيرات بمرصد وبعودة الأحباب عاد سرورهم * وتفطرت قهرا قلوب الحسد يا حبذا عود كعيد للورى * أنعم بعود للمحامد أحمد وبه غدا رمضان عيدا كله * والعيد يعقب ذا القدوم الأسعد عيدان في شهر فحمدا للذي * قد منّ باللقيا ولطف المشهد مولاي يا ذا الفضل والجود الذي * جدواه عمت كل عاف مجتد دم راقيا رتب المعالي بالغا * أسنى المقاصد والمنى والسودد فبشائر الإسعاد والإمداد قد * وافت تقول لمتهم ولمنجد سعدا وإقبالا ويمنا أرخوا * شمس الهنا أبدت لمقدم أحمد وقال فيه أيضا مؤرخا ومهنيا بقضاء بغداد سنة 1163 : بشرى لبغداد بنيل مرام * من بهجة الإيمان والإسلام ولها التهاني والأماني أقبلت * تختال في حلل الفخار النامي وشموسها بالسعد أشرق نورها * وبدورها قد توجت بتمام والشرع أصبح نوره متوقدا * والعدل قام بها أجل قيام وبمحكم الأحكام قد نال المنى * من خير قاض عمدة الحكام قاضي القضاة الفرد في أحكامه * مولى الموالي نخبة الأعلام أعنى ابن طه أحمد المحمود في * أفعاله والفضل في الأحكام السيد العدل التقي المنتقى * من عنصر أبدى كريم كرام حاز السيادة من ذؤابة هاشم * وحبي النجابة « 1 » في أجل مقام فضل له أهل الفضائل أذعنت * ولمجده وقفت على الأقدام حسب ذكا في الخافقين عبيره * نسب أنار به دجى الأيام هذا هو الفضل المؤثل في الملا * هذا هو الشرف الرفيع النامي مولاي يا بن الأكرمين ومن له * زمت مطايا سؤدد بزمام هنئت أبرك منصب تحيا به * باليمن والإسعاد والإنعام

--> ( 1 ) في الأصل : النجاة .