محمد راغب الطباخ الحلبي

452

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

يا لقومي وكم له من مزايا * أحيت المرملين بعد محول كم ضريح لما جد قد عفته * من مرور الأيام وقع السيول كم وكم مسجد ومكتب قرآ * ن رماه البلى بسهم وبيل فأعاد الرميم بعد عفاء * وحباه من فضله بالجزيل يا هماما سما وطاب نجارا * وانتسابا إلى أعز مقيل هاك مني عقيلة بنت فكر * ذات حسن قد أهديت لجميل تتهادى كأنها ذات خدر * ترجو منك القبول غب الوصول قد تحلت من وصفكم ببديع * يا هنائي إن أتحفت بقبول زادك اللّه رفعة وسرورا * وابتهاجا بخير نجل نبيل وابق واسلم ولا برحت مغيثا * للهيف ودمت خير مقيل ما عليك الشهباء أثنت وقالت * بلسان عن الوفاء كليل طاب عيشي وقد صفا حيث إني * لذت في جاهك العريض الطويل أو أتاك الورّاق يهدي مديحا * عود عيد وفي لنا بالقبول وقال يمدحه أيضا : طاب الصبوح فأيقظ راقد السّمر * والفجر لاح وغنّى بلبل السحر وألسن الشكر تتلو الحمد معلنة * بمدح تاج الملوك السادة الغرر عبد الحميد الذي قامت بدولته * شعائر الدين في بدو وفي حضر فإنه قد حبانا من مكارمه * بخير وال جميل الورد والصدر فاللّه يجزيه عنا كل آونة * نصرا وحفظا له من حادث الغير يا كعبة المجد يا ذا الحمد يا حرم * اللاجي إليه وأمن الخائف الحذر يا شامل الجمع من جود ومن كرم * وجامع الشمل بين النصر والظفر ويا جميل المساعي دام عزكم * روض السماح لديكم يانع الثمر للّه درّ همام بالجميل لقد * سماكم فسموتم كمّل البشر إن الملوك حسام أنت جوهره * والسيف من غير ماء غير مشتهر لولا وجودكم يا سادتي قسما * لكان فجر المعالي غير منفجر