محمد راغب الطباخ الحلبي

400

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

وأجازه الشيخ مصطفى الهلالي الدار عزاني بالطريقة القادرية الخلوتية وخلّفه ، ولذا كان حينما يحضر مجالس الذكر عنده يلبس العمامة المسماة ( بالعرف ) ويلبسها في أيام العيد ولا يلبسها إلا من كان مخلّفا مأذونا له بإقامة الذكر ، إلا أن سيدي العم لم يتسن له أن يتخذ له زاوية يقيم الذكر فيها ويتصدى للتسليك في الطريق والإرشاد . وأجازه أيضا بالطريقة الرفاعية الشيخ أحمد الحريري الرفاعي الآخذ عن والده الشيخ عمر الحريري المشهور بإجازة طويلة محررة سنة 1285 ، وخلّفه وأذن له أن يبايع ويعاهد لمن كان فيه أهلية لذلك على حسب عادة أهل الطريق . وأجازه بالطريقة البدوية الشيخ طه ابن الشيخ مصطفى بطيخ الأحمدي . وأخذ الطريقة القادرية أيضا عن الشيخ محمد غازي النسيمي القادري الآخذ عن والده الشيخ محمد شاكر الخوجكي وأجازه بإجازة طويلة عليها خطوط مشايخ الطريق في عصره ، وأجازه المذكور بالطريقة الرفاعية والبدوية والدسوقية والشاذلية والبكرية والخلوتية . وأجازه بالطريقة الشاذلية والبدوية والنقشبندية مفتي حلب أبو الرضى السيد محمد بهاء الدين الرفاعي بإجازة طويلة محفوظة عندي ، ومما جاء فيها : هذا وقد التمس مني العبد الصالح والنجيب الفالح الناسك المتعبد الصالح المتهجد الشيخ عبد السلام ابن المرحوم الشيخ هاشم أفندي الطباخ ، فاستخرت اللّه الذي لا إله سواه ، والتجأت بالقلب والقالب لباب علاه ، فانشرح صدري لذلك ، مع علمي بأني لست أهلا لما هنالك ، فأجبته لما سأله ، راجيا من اللّه سبحانه المعونة والتوفيق لي وله ، وسائلا من فضل اللّه وإحسانه له التوفيق ، إذ هو بالاستخلاف حقيق ، ومن خلاصة أهل الزيّ والزيق ، في الطرائق الثلاث الشاذلية والنقشبندية ، والبدوية الأحمدية ، فنهضت على قدم المبادرة ، ونظمته في سلك هذه العصابة الفاخرة ، واستخلفته في الطرائق الثلاث الشاذلية والنقشبندية والأحمدية ، وجعلته إماما قائدا أزمّة فضائلها العلية . ( إلى أن قال ) : وأذنت له أن يأخذ العهد على من شاء من طالبي السلوك فيها ، ويعاهد فيها من يراه من أهليها ، كما استخلفني وبايعني وأجازني أشياخي تلقيا منهم وأخذا عنهم ، كما هو مشروح في « عقد الجواهر في سلاسل الأكابر » للسيد العارف بربه سيدي محمد عقيلة رضي اللّه عنه .