محمد راغب الطباخ الحلبي
321
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
العزي » وشرحه للسعد التفتازاني مرتين ، و « رسالة الشيخ قاسم الخاني في المنطق » ، و « شرح السلم الكبير » للملوي ، و « شرح المنهاج » للرملي أربع مجلدات للقاضي زكريا مع حاشية الشبراملسي عليه أربع مجلدات أيضا مع حاشية الرشيدي مجلد ضخم على حاشية الشبراملسي ، و « اللمعة في الحساب » ، ورسالته في الحساب ، و « شرح اللمعة في الحساب ، و « متن الخزرجية » ، و « شرح السنوسية » للهدهدي ، والخبيصي في المنطق ، والبخاري الشريف ، و « الهمزية » ، و « البردة » ، و « الجامع الصغير » مرتين ، و « المصابيح » ، وغير ذلك من الكتب والرسائل والحمد للّه على ذلك . وقد طلبت منه مرة إجازة فقال : الإجازة على خمسة أقسام : أعلاها أن يقرأ الشيخ قراءة دراية ويسمع التلميذ ، فإما أقرأتك وأنت سمعتني فمعك أعلى الإجازات . فسلمت له مقالته ولكن أردت ورقة كما عليه عمل الناس اليوم ، فرأيت في النوم أن رجلا طلب منه فتيا وأنا جالس عنده في حجرته فقال لي : اكتب له الجواب ، فكتبت له ، فأخذ الرجل الفتيا ثم عاد وقال : أريد أن تكتب الجواب أنت لا الشيخ عمر ، وكان متكئا فجلس وقال له : كلام الشيخ عمر هو كلامي فما قاله هو قولي . وكان يقول لي : من أذن له في التعبير فهمت عبارته . وقد قرأت على مشايخ عظام كتب فقه ونحو وغير ذلك وانتفعت بهم والحمد للّه ، ولكن ما انتفعت على شيخ منهم مثل انتفاعي عليه جزاه اللّه عن إقليمه خيرا . ا ه . وأخذ رحمه اللّه الطريقة القادرية عن الشيخ إبراهيم الهلالي ثم عن ولده الشيخ محمد ، وكان يلازم زاويتهم يكاد لا يفارقها ، وأخذ الطريقة الرفاعية عن الشيخ عمر الحريري الحموي ، واختلى معه هو والشيخ أحمد الحجار في جامع بانقوسا سنة 1262 ، ولما فضل ونبل صار يقرأ الدروس في جامع العادلية وذلك من سنة 1240 إلى سنة وفاته ، وكذلك كان يقرأ الدروس في المدرسة وفي جامع النور في الجلّوم الجواني وفي الزاوية الكيالية وفي المدرسة الحلوية وفي المدرسة الأحمدية وفي الجامع الكبير . ومن تلامذته الشيخ عبد القادر الحبّال وعمي الشيخ عبد السلام الطباخ والشيخ عبد القادر قلقاس والشيخ محمد العقّاد ابن الشيخ عبد اللّه العقّاد الشهير ، وكان يقرأ الدروس عن هذا وكالة في الجامع الكبير . وممن أخذ عنه الشيخ عبد الرؤوف الطيّار والشيخ علي الكيّال . وكان مرة يقرأ الدروس في جامع العادلية فدخل إلى حلقة الدرس إبراهيم بك العادلي وإبراهيم باشا المصري فلم يعبأ بهما ومضى في درسه كما هو لم يغير وضعيته ، وذلك سنة