محمد راغب الطباخ الحلبي

254

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

أقول : وقد اطلعت عند حفيد المترجم إبراهيم أفندي المرعشي على ثبت بخط المترجم موسوم « بعقد الجوهر الثمين في أربعين حديثا من أحاديث سيد المرسلين » من أربعين كتابا جمعها العلامة الشيخ إسماعيل الجراحي العجلوني محدث الشام ، وبعد أن أورد الأربعين حديثا من أربعين كتابا ذكر إجازة الشيخ أحمد بن عبيد العطار بهذا الثبت للمترجم عن شيخه العجلوني المذكور وقال فيها بعد الخطبة : وبعد فقد اجتمعت بالعلامة الكامل والفهامة الفاضل الشيخ محمود أفندي ابن الشيخ أحمد مفتي مرعش حين قدومه مجاهدا صحبة الوزير الصدر الأكرم سنة أربع عشرة ومايتين وألف من الهجرة ، ورأيته محرزا قصب السبق في العلوم ، وفارس ميدان المنطوق والمفهوم ، وقد التمس مني الإجازة العامة مع ذكر الأسناد . وبعد أن سمع مني أربعين حديثا من أربعين كتابا التي جمعها شيخنا الشيخ إسماعيل العجلوني في هذه فأجبته لذلك . . إلخ . وفي هذا الثبت إجازة من الشيخ محمد بن مصطفى ابن عثمان الخادمي للمترجم بالطريقة النقشبندية ، وإجازة بالقراءات العشر من أبي بكر يعقوب بن كوسيح بن عمر الكمشخاني مولدا الأماسي وطنا ، وفيه أنه أخذ الفقه الحنفي عن الشيخ أحمد الدمنهوري المصري بسنده ، وفيه إجازة بكتب الحديث والتصوف من الشيخ محمد بدير المقدسي وقد سمع منه بالقدس معظم صحيح البخاري وجميع كتاب الشفا للقاضي عياض ، وإجازة بجميع مروياته وأخذ عنه الطريقة الشاذلية ، وفيه إجازة من الشيخ أحمد بن حسن الأركوني الأماسي . وأخذ الطريقة الأحمدية البدوية عن الشيخ أحمد بن عبد الوهاب بن عبد المتعال . ومن غريب ما وجدته في ثبته هذا سنده في الأذان حيث قال : إني تلقيت الأذان عن السيد علي بن السيد حسن المعروف برئيس المؤذنين في الجامع الشريف النبوي ، وهكذا إلى أن وصل السند إلى الصحابي الجليل بلال الحبشي رضي اللّه عنه مؤذن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولولا طوله لذكرته بتمامه لأني لم أر له نظيرا فيما اطلعت عليه من الأثبات . وممن أجاز المترجم الشيخ محمد الدرندوي المفتي بها والمدرس بمدرسة حسين باشا وهي آخر الثبت . 1207 - الشيخ يوسف القارلقلي « 1 » المتوفى سنة 1251 الشيخ يوسف بن خليل بن محمد المنير ، المشهور بالقارلقلي « 1 » والسماني .

--> ( 1 ) في الأصل : القارقلي .