محمد راغب الطباخ الحلبي

250

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

فيا عاذلي إن رمت نصحي فلا تكن * بعذلك في حسن الحبيب مناظري إذا رمت أن تلقى الجواهر كلها * ففي ثغر من أهوى جميع الجواهر وله مهنئا الوزير المكرم محمد باشا في الوزارة ومنصب حلب سنة 1219 : هذي شموس سيادتك * قد أشرقت برياستك هذي الوزارة أقبلت * تسعى بنشر عنايتك فالعز والأمر المطاع * لدى ركاب سعادتك والنصر والفتح المبين * هما قرين شهامتك فلنا البشارة حيث إنا * تحت ظل حمايتك لا زلت تكسو بلدة * الشهباء برد عدالتك وتبيحها باللطف * والإكرام برد عنايتك فالشكر للمولى الجليل * على جميل إمارتك حقا لقد سطعت على * الشهبا نجوم رعايتك ومن السعود قد ارتدت * برداء عز صيانتك فلذا دعوت مؤرخا * دامت سعود وزارتك وله مهنئا في رتبة للعالم المجيد هبة اللّه أفندي حال كونه قاضيا في بغداد : حاز في العلياء مجدا * وغدا في الفضل فردا هبة اللّه لنا يا * ربنا شكرا وحمدا سيد دانت له * أهل المعالي إذ تحدّى ساد في الأقطار شاما * وعراقا ثم نجدا كم له فيض علوم * عمت الطلاب رفدا وتصانيف فنون * هي بالروح تفدّى رام إدراك المعالي * وبها حقا تردّى فأتته رتبة الشهباء تنقاد وتهدى وهو يسموها منارا * وفخارا ثم حدا فأنا أثني عليه * دائما حبا وودا