محمد راغب الطباخ الحلبي
199
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
الصاعدين إلى الكمال بلا انتها * والمحرزين المجد دون براح من منكم قطب الوجود مرادنا * روح المكارم بلبل الأفراح وحفيده علامة العصر الذي * هو جوهر من فالق الإصباح السائر الأخبار في آفاقه * ذكر يضوع بنشره الفواح من ليس يرغب عن مدائحه شج * متهيم وأطاع فيه اللاحي ويك اتئد يا عاذلي أنا مغرم * في وصفه أصبو إلى التمداح سكنت محبته القلوب بأسرها * خلقا بدون تعرض الأشباح سر أبان إلى النهى مرموزه * أن الوفاق بعالم الأرواح أخلصت تهنيتي له بالصوم في * هذا الربيع الوارق الأدواح لرجاء نيل القرب من ساحاته * ثم التملي بالسنا الوضاح ظل ظليل في المهامه وارف * خل خليل بحر كل سماح لا زال يبقى كل عام رافلا * متوشحا بالمجد كل وشاح ما أهديت لجنابه تحف الثنا * من مخلص ثمل المودة صاح أو ما يقول أبو الكمال مصدرا * ولهي بكم في غدوتي ورواحي وله مخمسا أبيات الصفي الحلي : سايرتنا إلى الليوث الحوامي * مرهفات إلى الدماء ظوامي ما الأعادي إذا عدوا ما الروامي * إن أسيافنا القصار الدوامي صيرت ملكنا طويل الدوام قد وعينا التلويح من كل مور * وقد حنا من الزناد الموري لم يشب حزمنا ارتشاف خمور * نحن قوم لنا سداد أمور واقتحام الأخطار من وقت حام من يفد حيّنا يعد بسلام * ليس يخشى من سطوة وملام ولنا القرن طائع كغلام * واصطلام الأعداء من وسط لام واقتسام الأموال من وقت سام ا ه . وفي رحلتي إلى دمشق سنة 1340 أطلعني العالم الفاضل والكاتب البارع صديقي